النجاح - أعلنت شرطة إقليم كتالونيا، مقتل يونس أبو يعقوب، المشتبه به الرئيسي في الهجوم الإرهابي الذي وقع الأسبوع الماضي في مدينة برشلونة، إضافة إلى مقتل زعيم الخلية المرتبطة بالهجوم عبد الباقي الساتي في انفجار.

وكتبت شرطة كتالونيا في حسابها على تويتر: "نؤكد أن الشخص الذي قُتل في بلدة سوبيراتس هو يونس أبو يعقوب، منفذ الهجوم الإرهابي في برشلونة".

 وتقع بلدة سوبيراتس على تبعد نحو 50 كيلومترا غرب برشلونة.

كانت شرطة كتالونيا قد أعلنت في السابق بأنها أردت شخصاً قتيلا، يبدو أنه كان يرتدي حزاما ناسفا دون أن تكشف عن اسمه.

وكتبت شرطة كتالونيا، في تغريدة أخرى على تويتر: "ضباط الشرطة من فرقة المفرقعات يستخدمون إنسانا آليا للاقتراب من الموقع وفحصه".

وأعلنت أجهزة الشرطة في جميع أنحاء أوروبا عن إطلاق حملة بحث عن المغربي يونس أبو يعقوب (22 عاما)، على خلفية هجوم الدهس بحافلة صغيرة وقع يوم الخميس الماضي في مدينة برشلونة، مخلفاً 13 قتيلاً وأكثر من 120 جريحاً.

واُتهم أبو يعقوب أيضا بقتل شخص طعنا أثناء فراره من موقع الهجوم، لترتفع الحصيلة الرسمية للوفيات جراء هجمات الأسبوع الماضي إلى 15 شخصاً، بحسب ما ذكره يواخيم فورن وزير داخلية إقليم كتالونيا، الاثنين، في مؤتمر صحفي.

وبعد ساعات من استهداف مارة في شارع لاس رامبلاس، وهو مقصد سياحي شهير في برشلونة، قُتلت امرأة وأُصيب ستة آخرون عندما اقتحمت سيارة حشدا من المارة في كامبريلس، التي تبعد حوالي 100 كيلومتر جنوب عاصمة إقليم كتالونيا.

وقال رئيس شرطة كتالونيا، جوزيب لويس ترابيرو، إن أبو يعقوب فر هارباً بعد الهجوم بالحافلة الصغيرة، عبر سوق بوكويريا وركض حتى منطقة الجامعة، على مقربة من ملعب نادي برشلونة لكرة القدم "كامب نو".

وأضاف ترابيرو بأنه في حوالي الساعة 20ر6 مساءاً، قام أبو يعقوب بضرب شخص يدعو باو بيريز، كان يقوم بإيقاف سيارته في أحد أماكن انتظار السيارات، وطعنه حتى الموت.

وتابع ترابيرو: "بعد أن قتل أبو يعقوب مالك السيارة، وضع جثته في المقعد الخلفي، و بدأ الفرار من برشلونة".

كانت شرطة كتالونيا قد ذكرت أمس الاثنين، أن الهارب أبو يعقوب، المطلوب على خلفية الهجوم الذي وقع في برشلونة الأسبوع الماضي بسيارة فان، هو شخص "خطير ومن الممكن أن يكون مسلحا".

وكان أبو يعقوب جزءا من خلية إرهابية كان مقرها مدينة ريبول، التي تبعد25 كيلومترا شمالي برشلونة. وقامت الشرطة بتفتيش عدة منازل وشقق سكنية في المدينة، أمس الاثنين.

ومن جهة أخرى، أعلن رئيس الشرطة في إقليم كتالونيا، أن عبد الباقي الساتي، الذي يتزعم الخلية الإرهابية المرتبطة بهجوم برشلونة، قُتل الأسبوع الماضي في انفجار وقع في مدينة الكانار التي تبعد نحو 200 كيلومتر جنوب برشلونة.

وكان ساتي، الذي كان يلقي خطبا وعظية في مسجد في بلدة ريبول الاسبانية الصغيرة بالقرب من الحدود الفرنسية حتى حزيران الماضي، أحد المشتبه بهم الرئيسيين المرتبطين بهجمات الأسبوع الماضي في برشلونة وكامبريلس.

وقضى ساتي بعض الوقت في بلجيكا، لكنه لم يكن معروفا من قبل للسلطات البلجيكية، ولم يكن هناك دليل على أن له صلة بهجمات بروكسل التي وقعت في آذار 2016، وفقا لمكتب المدعي العام في العاصمة البلجيكية.

وقالت الشرطة المحلية في كتالونيا على موقع تويتر، إن الأشخاص الـ12 المستهدفين على خلفية الهجمات ماتوا أو اعتقلوا، لكن هذا لا يعني أن التحقيق قد انتهى.