النجاح - قررت الفلبين، اليوم، تعليق إيفاد عمالها إلى قطر بعد قطع الدول الخليجية لدولة قطر.

وبررت ذلك بأن الدولة التي تتعرض لقطيعة من دول الجوار حالياً أدت وإغلاق خطوط التواصل البرية والبحرية معها، قد تشهد أزمة في توفير المواد الغذائية.

وقال بيان صادر عن وزارة العمل والتوظيف الفلبينية نشرته وكالة الأنباء الرسمية الفلبينية، "إن البلاد قررت وقف انتقال العمال إلى قطر اعتبارا من الثلاثاء".

ونقل البيان وزير العمل والتوظيف، سيلفستر بيلو، قوله خلال مؤتمر صحفي في العاصمة مانيلا، إن القرار يأتي "بهدف تقييم الوضع في الدولة الخليجية بظل وجود الكثير من الشائعات الدائرة حاليا."

وتابع الوزير بالقول "إنه في حال حصول تطورات ونفاد المواد الغذائية فقد تحدث أعمال شغب نتيجة الطلب على الطعام، وطبعا سيكون عمالنا في طليعة المتأثرين".

ولفت الوزير إلى أن ما يتردد عن وجود مشاكل في توفير المواد الغذائية في قطر حاليا مجرد شائعات غير صحيحة، مضيفا أنه تحدث إلى الملحق المتخصص بشؤون العمال في سفارة مانيلا بالدوحة الذي أكد له عدم وجود مشاكل حاليا، ليستطرد الوزير بالقول إنه قد ينصح الرعايا في قطر ببدء تخزين مواد غذائية "كإجراء وقائي."

وبحسب الوزير الفلبيني، فإن الإجراء يشمل الموظفين الفلبينيين المعينين حديثا في قطر، إلى جانب الموظفين القدماء الذين يمضون حاليا فترات إجازة في بلادهم.

وتشير أرقام وزارة العمل والتوظيف الفلبينية إلى وجود 140 ألف عامل فلبيي في قطر، يعمل جزء كبير منهم في مجالات مثل الخدمات الفنية والهندسة والتمريض.

وقد رد الوزير الفلبيني على سؤال حول إمكانية ترحيل مواطنيه من قطر بالقول إن الوضع ما زال "قيد الدراسة" حاليا، مع تأكيده لوجود فرق ميدانية تدرس الأوضاع ليس في قطر فحسب بل في دول أخرى بالمنطقة تحسبا لأي طارئ.