النجاح - تواصلت الاحتجاجات البريطانية على دعوة الحكومة الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترمب لزيارة المملكة المتحدة رغم دفاع الحكومة عن قرارها، واعتبارها أن الزيارة تأكيد على العلاقات المتميزة بين لندن وواشنطن.

وخرج متظاهرون في مدن بريطانية عدة للتعبير عن معارضتهم للزيارة، وذلك بالتزامن مع مناقشة مجلس العموم البريطاني (البرلمان) عريضة موقعة من نحو مليوني شخص تدعو إلى عدم السماح لترمب بزيارة بريطانيا.

ودافعت الحكومة البريطانية أمس الاثنين عن قرارها توجيه دعوة إلى ترمب للقيام بزيارة دولة وحضور لقاء مع الملكة هذا العام، في تحد لاحتجاجات أمام البرلمان ومعارضة من المشرعين.

وتريد حكومة رئيسة الوزراء تيريزا ماي التأكيد على ما سمتها "العلاقة المميزة" مع الولايات المتحدة وتأمين اتفاقية تجارية في الوقت الذي تستعد فيه بريطانيا للخروج من الاتحاد الأوروبي.

وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية ألان دانكن أمام البرلمان "بالنظر إلى دور أميركا المحوري بكل تأكيد فنحن نعتقد أنه من الصواب تماما أن نستخدم كل ما لدينا من أدوات لبناء أرضية مشتركة مع الرئيس ترمب".

ووصف زيارات الدولة بأنها "أهم أداة دبلوماسية" لبريطانيا، قائلا إن الزيارة ستمضي قدما كما هو مقرر لها.

ودفعت الزيارة المزمعة ما يصل إلى 1,8 مليون شخص في بريطانيا للتوقيع على التماس يدعو إلى عدم منح ترمب شرف زيارة دولة لأنها قد تحرج الملكة اليزابيث.