النجاح - كتب غازي مرتجى

  • لقاء عالي المستوى بين الرئيس أبو مازن ونظيره الأمريكي ترامب , الاستقبال المميز والنتائج مهمة متابعتها مطلوبة والوصول الى الصفقة السياسية التاريخية ستتطلب مزيدا من القرارات المصيرية واجراءات بأفكار من خارج الصندوق .. "نتنياهو" وحكومته المتطرفة حُشروا في الزاوية وأصبح العالم على قناعة بأنّ اخر احتلال في التاريخ الحديث يجب أن ينتهي .

 

  • حديث خالد مشعل الصحفي ومحاولة "سي ان ان" التأثير على اللقاء بين الرئيسين كانت "ضربة ذكية" لكنها لم تأت بالمطلوب لحماس وقد أكون مُبالغًا في القول إن خالد مشعل يحاول اثبات ان هناك تغيير لقيادة حركة حماس، لكن لا مشكلة في استحداث منصب أكبر من منصب رئيس المكتب السياسي . قناة الجزيرة القطرية كتبت على صدر موقعها الالكتروني توصيفًا لمشعل كأمين عام لحركة حماس .. هل هي "سقطة مهنية" أم "استعجال مقصود" ؟

 

  • علم فلسطين رفرف خلف رئيس أكبر دولة في العالم .. الرئيس قدّم هدية لنظيره كتب عليها مُقدمة من رئيس دولة فلسطين , إشارات ذكية .

 

  • زيارة رئيس الوزراء المُفاجئة لمستشفى رفيديا الحكومي بنابلس واستماعه لشكاوى المواطنين وتخصيص مليون دولار لاعمار الطواريء أسلوب متابعة حكومي من أعلى مستوى لأصغر موظف , هذا الأسلوب الذي انتهجه "الحمدلله" عدة مرّات يجب أن يُصبح قانونًا لكل مسؤول .. فلماذا لم نُشاهد "وزيرًا" يقوم بذلك في مديرياته وإداراته ؟

 

  • لو كان شخص آخر غير أبو مازن من دافع عن الإسلام (خلافًا لموقف ترامب ابان دعايته الانتخابية) لاعتبرته بعض الجهات (خليفة المسلمين) لكن بسبب العمى الحزبي فلم يأت أحد على ذكر ذلك .. الرئيس قال أن داعش لا تمثل الإسلام والدين السمح . أُسجّل احترامي .

 

  • رغم ما حدث من استفزاز (ميداني) ضد الرئيس في قطاع غزة وتظاهرات بهلوانية لن تسمن من جوع ولن تغني من العطش .. إلا أنّ منظمة التحرير وفصائلها وعلى رأسها فتح مُطالبة بمد حبل النجاة لحماس بعد أن أعلنت الأخيرة وثيقتها .. ربما (بل مؤكد) أن حماس أعلنتها لشيء في نفس "يعقوب" فلتستغل المنظمة ذلك وتجعلها لصالح (أيّوب) .

 

  • اعتمدت حماس في وثيقتها على "البهرجة الاعلامية" حتى صارت (أي الوثيقة) أهم من إضراب الكرامة (للأسف) . لم تأت وثيقة حماس بجديد سوى نزعا لفقرتين في ميثاقها الأول (تدمير اسرائيل – جزء من الاخوان المسلمين) وهذا التطور البراغماتي هو ما أقصده بضرورة التقاطه من فصائل المنظمة لجر حماس إلى البيت الوطني بقوة الإقناع .

 

  • لا زلت أكرر أننا أقزام أمام تضحيات أسرى الحرية , لقد أثبتت الحركة الأسيرة بأنها الأقدر على نفخ الروح في القضية الفلسطينية .

 

  •  تحدث رئيس الوزراء الفلسطيني عن ضرورة أن يكون هناك دستور لدولة فلسطين لتحديد الصلاحيات والفصل بين السلطات , ما وراء التصريح الكثير .. والأيام القادمة تحمل تطورات لها ما بعدها (خطة الرئيس لإنهاء الانقسام) .

 

  • صورة الزميل جعفر اشتية قد تكون أهم من أحداث كثيرة فهي تُلخّص المقاومة الشعبية بذكاء مصور محترف , الفوز لفلسطين ومبروك للزميل جعفر .

 

  • حلقة من الاتجاه المعاكس على قناة الجزيرة زادت قناعاتي بأنّ بعض "الطفيليين" همهم الأول هو تعزيز الانقسام . تحليل شخصيات الضيوف تؤكّد أن أحدهما لا يصلح لأن يكون نصيرًا في تنظيم فكيف وقد أصبح أمينًا عامًا حتى لو على تنظيم غير معروف الاسم ! (تعمدّت عدم ذكر الاسم فلا أريد أن "يعُص" أحدهم على جوجل فيظهر اسمينا معًا !) .