النجاح -

الإشارات والتلميحات تحت عنوان التلويح بالقوة قبل استخدامها بشكل ميداني وفعلي، طريقة يتبعها القسام في رسائله القوية التي يرسلها للاحتلال الاسرائيلي، والذي بات الجميع مقتنعاً أنه لا يفهم سوى لغة القوة والتجهيز المؤثر ضد مكوناته الأمنية والعسكرية.

وتمعناً في الرسائل التي يمكن أن يكون قد قصدها القسام من وراء تصريحه عن عدد الطائرات التي تم تصنيعها حتى تاريخ 2008 أفاد المحلل في الشأن الاسرائيلي أيمن الرفاتي لمواقع المجد الأمني المتخصص أن القسام يقصد من خلال ذلك ايصال رسالة للعدو مفادها حجم التطور الذي تم خلال الفترة التي تلت هذه المدة.

وأضاف الرفاتي بأن حجم التطور مرتبط بكم الطائرات وقدراتها المختلفة، والتي تم الكشف عن جزء منه في الحرب الأخيرة على غزة، حيث الطائرات بأنواعها الثلاثة متعددة الأغراض والاستخدام.

وأكد الرفاتي من خلال كلامه على أن العدو يأخذ هذا التصريح على محمل الجد خاصة اذا فكر في شن عدوان جديد على قطاع غزة، وذلك بأن حرب غزة لن تكون في فترة قريبة، وإذا كانت فإن العدو يعلم من خلال هذه الاشارات أنها لن تكون نزهة لأن المقاومة سيكون لديها أدوات وخيارات كثيرة.

من جهته يرى المحلل ، أن الحديث عن صناعة طائرات بهذا العدد يعني أن سماء العدو الصهيوني في أي حرب قادمة ستكون ملبدة بهذه الطائرات، خاصة الانتحارية منها والتي ستسبب الرعب في كافة الأراضي المحتلة.

ويثير العدد الكبير للطائرات من وجهة نظره تساؤلا عن زيارة الزواري لغزة من عدمه، وأين تمكن الزواري من صناعة هذا العدد من الطائرات بما يحتاجه ذلك من تجهيزات ومعدات وغيرها، فيمكن الجزم من خلال ذلك بأن الزواري مكث لفترة ليست بالقليلة في قطاع غزة حتى تمكن من انجاز مشروعه.

وختم حديثه بأن العدو هو أكثر الأطراف علما من خلال مراقبته الدقيقة لقطاع غزة عن حجم التطور النوعي الذي أحرزته المقاومة في ميدان التجهيز والإعداد، مما يعطي انطباعات أولية لديه عن ملامح أي عدوان قد يقدم على ارتكابه بحق قطاع غزة ومقاومته.