النجاح - استقبلت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، في رام الله مساء اليوم الاربعاء ، وفداً شبابياً هندياً، ضم 50 طالب وطالبة من مختلف الجامعات الهندية، تابعين لوزارة الشباب والرياضة الهندية.

وتأتي هذه الزيارة، ضمن خطة التبادل الشبابي الذي يقوم به المجلس الاعلى للشباب والرياضة الفلسطيني، مع وزارة الشباب والرياضة الهندية، حيث زار قبل فترة وفد شبابي فلسطيني دولة الهند الشقيقة.

ورحب المستشار القانوني لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان محمد الياس، بالوفد الزائر، وأشاد بالعلاقات الطيبة التي تربط الشعب الفلسطيني بالشعب الهندي، والمواقف الهندية الداعمة للقضية الفلسطينية، في ظل الواقع المرير الذي يعيشه أبناء شعبنا، ولا سيما تسليط الضوء على قضية الجدار والاستيطان، وكيف يسعى الاحتلال الإسرائيلي إلى الاستيلاء على الأرض، وتهجير سكانها بشكل قسري.

وتحدث الياس، عن الاجراءات التي تقوم اسرائيل فيها، بتغير واقع الحياة الفلسطينية، وكيف قامت بتهويد الاراضي، وكيف تمت سرقة الموارد الطبيعية من ماء وغاز وأملاح ومحاجر وموادر أخرى، وكيف تم تقطيع أوصال الاراضي الفلسطينية وتقسيمها، وكيف تم بناء جدار الفصل العنصري، وكيف تم عزل مدينة القدس وتقييد حرية العبادة فيها، وسنرى أيضاً السياسة الاستعمارية في عمليات الهدم للمنازل والتجمعات البدوية".

وتحدث الياس، عن الاجراءات التي تقوم اسرائيل فيها، بتغير واقع الحياة الفلسطينية، وكيف قامت بتهويد الاراضي، وكيف تمت سرقة الموارد الطبيعية من ماء وغاز وأملاح ومحاجر وموادر أخرى، وكيف تم تقطيع أوصال الاراضي الفلسطينية وتقسيمها، وكيف تم بناء جدار الفصل العنصري، وكيف تم عزل مدينة القدس وتقييد حرية العبادة فيها، وسنرى أيضاً السياسة الاستعمارية في عمليات الهدم للمنازل والتجمعات البدوية".

 

من ثم قدمت الهيئة، للوفد الزائر، شرحاً مصوراً ومفصلاً لواقع الاستعمار في فلسطين منذ عام 1948 إلى يومنا الحالي، وكيفية بناء المستعمرات الاحتلالية، وبناء الجدار، وتقسيم المناطق إداريا وأمنيا، وتم التركيز على الفترة الأخيرة الواقعة بين عام (1997–2016) حيث ازدادت نسبة المستعمرات بمعدل خمسة أضعاف، إضافة إلى التركيز على مخططات الاحتلال التي تسعى إلى تهجير التجمعات البدوية، التي تقع على ثلث مساحة الضفة الغربية وسعي الاحتلال إلى تجسيد مشروع ما يعرف بــ(اي ون)

وقال رئيس الوفد الهندي "فيزا نيدرا فيشرا" وهو من وزارة الشباب والرياضة الهندية، تأتي زيارتنا ضمن برنامج التبادل الشبابي، من اجل الاطلاع على الواقع الصعب والمرير الذي يعيشه الشعب الفلسطيني، ومحاولة العمل على مساعدته والوقوف الى جانبه في قضيته العادلة لتحقيق بناء الدولة الفلسطينية ، وثمن اصرار الشعب الفلسطيني على المضي قدماً في بناء مستقبله بكل قوة، بالرغم مما شاهده من انتهاكات لكرامة الإنسان الفلسطيني على يد الاحتلال

وأضاف، مدير دائرة التدريب والارشاد في المجلس الاعلى للشباب والرياضة ثائر البرغوثي، تأتي هذه الزيارة، ضمن خطة تم اعدادها من قبل المجلس الاعلى للشباب والرياضة، من أجل تبادل الخبرات الشبابية، والاطللاع على ثقافة الشعوب الاخرى، وأيضاً من أجل ايصال رسالة ومعاناة الشعب الفلسطيني الى باقي الشعوب.

وفي نهاية الزيارة، تم تبادل الهداية الرمزية والتذاكرية، التي تعبر عن أصالة وعراقة الشعبين