النجاح - حملت عائلة الأسير الصحفي المضرب عن الطعام محمد القيق الاحتلال مسؤولية أي تدهور يطرأ على صحة ابنها الذي يعانى الأمرّين في زنازين عزل الجلمة ما ضاعف من معاناته، مطالبةً بنقله إلى مستشفى مدني وليس إلى عيادة سجن الرملة التي لا تختلف عن بقية السجون سوءا.

وطالبت العائلة في بيان اليوم، المؤسسات الدولية الحقوقية والإنسانية والطبية بالضغط على الاحتلال "جدّيا" للإفراج عن الأسير القيق المضرب عن الطعام للمرة الثانية خلال أقل من عام رفضا لاعتقاله الإداري.

وجددت العائلة ندائها لمؤسسة الرئاسة الفلسطينية ورئاسة الوزراء بالضغط من خلال اتصالاتها وتحركاتها الدبلوماسية ليستجيب الاحتلال لمطلب محمد العادل بإنهاء الاعتقال الإداري الجائر بحقه.

ودعت عائلة الاسير القيق، فصائل الشعب الفلسطيني التي تحتضن القضايا الوطنية لتقوم بوضع كل طاقاتها لدعم هذا الإضراب وعدم الانتظار حتى يصل محمد إلى مرحلة صحية غاية في الخطورة خاصة وأنه لم يتعافَ بعد من الإضراب الأسطوري السابق.