النجاح - نفى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صالح رأفت، قطعيا ما اوردته تقارير اسرائيلية اليوم الأربعاء، بشأن وساطة تقودها روسيا والصين لحل الازمة بين الجانبين الفلسطيني والاميركي على خلفية إعلان ترمب حول القدس.

وأكد رأفت لإذاعة صوت فلسطين، إن موقفي روسيا والصين حازمان برفض الإعلان الامريكي وتم الاتفاق على متابعة التنسيق معهما لدعم الجهود الفلسطينية لعقد مؤتمر دولي للسلام، موضحا أن المطلوب هو مؤتمر ترعاه الأمم المتحدة وتنبثق عنه هيئة أوسع من اللجنة الرباعية، تتولى الاشراف عن كثب على المفاوضات وتجلس على الطاولة الى جانب الطرفين لإيجاد حل للصراع الفلسطيني الاسرائيلي وفقا للقرارات الأممية.

وأشار إلى ان هذا الموضوع كان موضع بحث بين الرئيس محمود عباس ونظيره الفرنسي مانويل ماكرون خلال زيارة سيادته الاخيرة الى باريس، لافتا في الاطار إلى أن السيد الرئيس سيزور بروكسل الشهر المقبل للقاء وزراء خارجية اوروبا، وستنصب المحادثات معهم على عقد مؤتمر دولي للسلام.

وبشأن المجلس المركزي، قال رأفت: "إن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ستحدد في اجتماعها المقبل الموعد الدقيق لانعقاده، ليبدأ رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون بتوجيه الدعوات الرسمية بالخصوص".

وأضاف: "إن عزام الأحمد وبتكليف من الرئيس محمود عباس ورئيس المجلس الوطني سليم الزعنون وجه دعوة لحركتي حماس والجهاد لحضور اجتماعات المركزي، ولم ترد الحركتان على الدعوة حتى الآن".

وذكر أن اجتماع المركزي سيبحث مجابهة إعلان ترمب، ومواصلة التحرك على الصعيد الدولي لعقد مؤتمر دولي للسلام، واعادة النظر في العلاقة مع الولايات المتحدة ومع اسرائيل على ضوء تنصل الاخيرة من كل الالتزامات المترتبة عليها وفق الاتفاقيات الموقعة، والمضي قدما لإنجاز المصالحة وتعزيز الوحدة الوطنية.