النجاح - رحبت قيادات وفعاليات شعبنا، بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، يرفض تغيير الوضع القانوني لمدينة القدس، وبأغلبية ساحقة، واعتبرته انتصارا لقضية شعبنا.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، نائب الامينة العامة للاتحاد الديمقراطي "فدا" صالح رأفت، "ان هذا القرار يعبر مجددا عن وقوف المجتمع الدولي مع عدالة القضية الفلسطينية ويؤكد رفضه للتهديدات التي أطلقها الرئيس الأميركي ومندوبته في الأمم المتحدة والتي عكست العنجهية الاميركية القائمة على الرشوة والابتزاز في مخالفة صارخة لميثاق الأمم المتحدة".

واعتبر رأفت ان ما حدث اليوم في الجمعية العامة للأمم المتحدة ما هو الا هزيمة دبلوماسية مدوية للولايات المتحدة الامريكية وإسرائيل اللتان تعملان خارج إطار الشرعية الدولية والقانون الدولي.

وأضاف:" ان هذا الانتصار يؤكد على أهمية وجود هيئة دولية جماعية على غرار 5+1 لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والخروج من إطار الهيمنة الامريكية المنحازة والداعمة لإسرائيل".

وشكر رأفت في نهاية بيانة الدول 128 التي صوتت لصالح القرار ورفضت أي تغير للمكانة القانونية لمدينة القدس وأكدت على ترسيخ الشرعية الدولية والقانون الدولي باعتبارهما

من جهته اعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تيسير خالد، قرار الجمعية العامة، انتصار لفلسطين وللعدالة الدولية وصفعة قوية يوجهها المجتمع الدولي لسياسة الغطرسة الأميركية، وسياسة الابتزاز والتهديد والوعيد وسياسة المساومة على سيادة الدول الفقيرة .

ووجه خالد الشكر لجميع الدول التي صوتت إلى جانب القرار، الذي يرفض المس بالمكانة السياسية والقانونية للقدس المحتلة، وبمكانة القدس الشرقية باعتبارها جزءا لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويدعو الإدارة الأميركية إلى احترام القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن، وجميع القرارات الصادرة عن هيئات ومؤسسات الأمم المتحدة ، التي أكدت على أن جميع الإجراءات والتدابير التي قامت بها اسرائيل في القدس المحتلة باطلة ولاغية.

كما رحب خالد بمواقف دول أوروبا الغربية وتصويتها إلى جانب القرار، مؤكدا على الحاجة الملحة لبذل مزيد من الجهد لتطوير وتصويب العلاقات مع الدول التي امتنعت عن التصويت، من أجل تطوير موقف الامتناع وتحويله إلى قوة ايجابية تصب في المسار الذي يرفض سياسة الإدارة الأميركية وانحيازها الصارخ للسياسة العدوانية الاستيطانية المعادية للسلام، التي تسير عليها دولة اسرائيل.

من جهته قال الدكتور الامين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي، "إن تصويت ثلثي أعضاء الجمعية العامة للأمم الى جانب القرار الفلسطيني يمثل انتصارا للحق والعدالة وهزيمة للوقاحة الاسرائيلية وللغطرسة التي ابدتها ادارة الرئيس الاميركي ترامب.

وأضاف في تصريح صحفي ان التهديد والوعيد والابتزاز الذي استخدمته مندوبة الولايات المتحدة ورئيسها لم ينفع المحتلين الاسرائيليين بل تلقوا جميعا صفعة مدوية من المجتمع الدولي.

وأضاف البرغوثي انه يجب البناء فورا على هذا الانجاز بإحالة المسؤولين الاسرائيليين فورا ودون ابطاء الى محكمة الجنايات الدولية والانضمام الى المنظمات الدولية الرئيسية مثل منظمة الملكية الفكرية ومنظمة الصحة العالمية ولا بد من تعميق عزلة اسرائيل وعزلة القرار الاميركي باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل.