النجاح - حذر البيت الأبيض السلطة الفلسطينية من مغبة إلغاء اجتماع مع نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس في وقت لاحق من الشهر الجاري ردا على قرار الرئيس دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وقال البيت الأبيض إن "خطوة مثل هذه ستأتي بنتائج عكسية".

وقال جبريل الرجوب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح إن بنس، الذي سيقوم بجولة في المنطقة، غير مرحب به.

وتأتي تحذيرات البيت الأبيض في الوقت الذي تتواصل الاشتباكات في الضفة الغربية وقطاع غزة بين محتجين فلسطينيين والقوات الإسرائيلية.

وقوبل اعلان ترامب بغضب واسع النطاق، بعد أن غير السياسة التي كانت متبعة لعقود تجاه تلك القضية الحساسة، خاصة من حلفاء أمريكا التقليديين، بريطانيا، وفرنسا، والسعودية.

وكان ترامب قد أعلن اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل ووصفه هذا التحرك بأنه "خطوة متأخرة جدا" من أجل دفع عملية السلام في الشرق الأوسط والعمل باتجاه التوصل إلى اتفاق دائم، حسب زعمه.

وأكّد ترامب في الوقت نفسه أن "الولايات المتحدة تدعم حل الدولتين إذا أقره الإسرائيليون والفلسطينيون".

وطالب ترامب وزارة الخارجية الأمريكية ببدء الاستعدادات لنقل السفارة من تل أبيب إلى القدس.

وقال مسؤولون في البيت الأبيض إن قرار ترامب "اعتراف بواقع حالي وتاريخي" وليس موقفا سياسيا، وأنه لن يغير الحدود الفعلية أو السياسية للقدس".