النجاح - قال الأمين العام المساعد لقطاع الشؤون الاجتماعية السفير بدر الدين علالي: "إن مكافحة الإرهاب تتطلب التركيز على أبعاده الاجتماعية".

وأضاف علالي في كلمته أمام اعمال الاجتماع الثاني لكبار المسؤولين المعنيين بالإرهاب والتنمية والتي انطلقت أعماله، اليوم الثلاثاء، في مقر الجامعة العربية برئاسة الاردن: "ان مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب بادر انطلاقاً من توجيهات القمة العربية في نواكشوط بتنظيم المؤتمر الوزاري حول الإرهاب والتنمية الاجتماعية من ناحية أسباب ومعالجات، والذي حظي بمشاركة عالية المستوى من كافة الجهات المعنية في الدول الأعضاء".

وأوضح، أن اجتماع اليوم يبحث نتائج فريق العمل الذي عقد اجتماعاته هنا بمقر الأمانة العامة يومي 9 و10 من الشهر الجاري، كما ووضع مقترح للتحرك بخطوات على مدى عام لتنفيذ مرحلي للإعلان الذي أقرته القمة، موكداً أن هناك جهوداً حثيثة للقضاء على الإرهاب، وأن المنظور الذي نتحدث عنه اليوم يركز على الأبعاد الاجتماعية بعملية مكافحة الإرهاب، وهو الأمر الذي يتطلب مقاربات مختلفة، فإن تحسين الأوضاع الاجتماعية وتجديد الخطاب الديني وفقاً لمستجدات الحياة وبناء على واقعها المعاصر ليكون قادراً على توصيف الواقع المتجدد ووضع الحلول الشرعية الملائمة له يتطلب جهداً من علمائنا الأجلاء بما يمكن من تجديد الخطاب الذي يدحر أي فكر أو توجه غير سَوِي، يؤدي للتطرف والإرهاب.

وقال علالي: "إن الإعلان العربي لدعم الجهود العربية للقضاء على الإرهاب، تَضَمَّنَ توجيهات عامة حيث ركزت على الأبعاد الاجتماعية في عملية مكافحة الإرهاب، بما يسهم في اجتثاث أسباب التطرف والإرهاب الاجتماعية، وإن خطة العمل المعروضة علينا اليوم للنظر فيها، تتطلب بحثاً دقيقاً وبلورة للمقترحات الهامة التي وردت بها، كما تتطلب تعاوناً واسعاً لكل الأطراف الحكومية وغير الحكومية".

بدورها، طالبت وزير التضامن الاجتماعي في جمهورية مصر العربية غادة والي، الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بتقديم عرض حول حالة تنفيذ قرارات القمم العربية ذات الصلة بالأبعاد الاجتماعية لموضوع الإرهاب، خاصة قرارات قمة الكويت 2009.

وقالت: "إن اجتماعنا اليوم يشكل فرصة هامة مدعومة بقرار القمة العربية رقم (699) لنضع حلولاً ناجعة تدعم جهود القضاء على الإرهاب، ويتطلب ذلك العمل بوتيرة أسرع وبشفافية وتنسيق مع كافة الجهات المعنية، داعية كافة الأجهزة المعنية في الدول الأعضاء لتكثيف جهودها بالتعاون مع رئاسة اللجنة والأمانة العامة، لإنجاز العمل المطلوب في توقيتات تأخذ في الاعتبار التحرك السريع للتنظيمات الإرهابية وازدياد وتيرة عملياتها اللاإنسانية".

وترأس وفد فلسطين في الاجتماع مدير عام الجمعيات الخيرية والمجتمع المدني بوزارة التنمية الاجتماعية خالد الطميزي، والمستشار جنانة الغول من مندوبية فلسطين بالجامعة العربية.