النجاح -  تعهد رئيس حكومة الإحتلال، بنيامين نتنياهو، لقادة المستوطنين في الضفة الغربية، ببناء 300 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة "بيت إيل" المجاورة لرام الله في شهر أيلول المقبل.

وستبنى هذه الوحدات الاستيطانية لإعادة توطين عائلات المستوطنين الذين تم إخلاؤهم من مستوطنة "بيت إيل" قبل سنتين بأمر من المحكمة الإسرائيلية العليا، بعد أن بنى المستوطنون بيوتهم على أرض فلسطينية بملكية خاصة.

وفي شهر نيسان الماضي،أقرت وزارة الإسكان الإسرائيلية أنه تم بناء مبنيين على أراض فلسطينية خاصة في داخل مستوطنة بيت إيل، بيد أنها زعمت أن البناء نجم عن طريق الخطأ.

وتبين أن وزارة الإسكان هي التي أقامت هذه المباني في شارع معجالي هرئياه في المستوطنة، وتم إسكان عشرات العائلات من المستوطنين فيها. ورغم اتضاح حقيقة الأمر، فإن المستوطنين لا يزالون يقيمون في هذه المباني.

وعلم أن المباني قد أقيمت في سنوات الثمانينيات من قبل شركة عميدار،  وأكدت مصادر مطلعة على أنها أقيمت على القسائم 80 و 81 و 90 من قطعة الأرض رقم 4 من أراضي دورا القرع، شمال رام لله، قرب قريتي يبرود وجفنا، وهي أراض خاصة.