النجاح - تستعد دولة فلسطين لتقديم أربعة مشاريع قرارات للتصويت عليها خلال الدورة الرابعة والثلاثين لمجلس حقوق الإنسان المنعقدة في جنيف.

وقال ممثل فلسطين لدى مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة السفير ابراهيم خريشة إن فلسطين ستقدم أربعة مشاريع قرارات تتعلق بتقرير المصير والاستيطان، وحالة حقوق الانسان والمسائلة لمتابعة تقرير غولدستون، إضافة إلى أربعة تقارير سيقدمها الأمين العام الجديد للأمم المتحدة، خلال دورة المجلس التي تستمر ثلاثة أيام.

وأشار خريشة إلى أنّ التصويت على مشاريع القرارات سيكون في تاريخ 23 أو 24 من شهر آذار المقبل.

وتحدث السفير عن أنّ معظم الدول الأعضاء في المجلس تدعم القرارات المتعلقة بالقضية الفلسطينية؛ لأنه لا يستطيع احد التحدث عن حقوق الانسان دون الأخذ بعين الاعتبار المسألة الفلسطينية، وبالتالي يمثل عدم تأييد هذه القرارات موضوعاً محرجاً لدعاة حقوق الانسان إذا ما حاولوا تجاهلها.

وحول ألية تقديم مشاريع القرارات في دورات المجلس، أوضح خريشة "نحن نقوم بصياغة هذه المشاريع، ونجري المفاوضات عليها مع أصحاب الشأن، ثم نقدمها لدورة المجلس أولاً باسم المجموعة العربية وثانياً باسم مجموعة دول التعاون الإسلامي.

وكان الرئيس محمود عباس القى كلمة أمام مجلس حقوق الإنسان أكد فيها إن فلسطين سـتبقى الاختبار الأكبر أمام مجلس حقوق الإنسـان التابع للأمم المتحـدة، وإن نجاحه فيها سيحدد مدى ديمومة منظومة حقوق الإنسان في العالم أجمع.

ووجه الرئيس دعوة إلى المفوض السامي لحقوق الإنسان لاستكمال الإعداد لقاعدة بيانات بالشركات التي تنتهك القانون الدولي كما تم اعتماده سابقاً، وأهمية تعزيز آليات رقابة المجلس لوضع حقوق الإنسان في فلسطين، وتقويتها من خلال المشاركة في أعمال البند السابع، كبند ثابت على أجندة المجلس، الأمر الذي يتسق مع المسؤولية التاريخية للأمم المتحدة تجاه القضية الفلسطينية إلى أن تحل بجميع جوانبها.

وبين خريشة أنّ فلسطين استطاعت عبر هذه الجلسة وكلمة الرئيس أن تعيد الموضوع الفلسطيني الذي بدأ العالم ينساه قليلاً؛ نتيجة التغيرات الكبيرة في العالم إلى دائرة الاهتمام الدولي.

وقال إنه ومنذ يوم الأحد المنصرم والرئيس يلتقي رؤساء الوكالات المتخصصة ووزراء الخارجية في جنيف، مضيفاً أنّ 12 لقاء مع وزراء الخارجية ستعقد يوم الثلاثاء للعمل مع الاصدقاء وخاصة الفرنسيين لاكمال الاعتراف الرسمي بدولة فلسطين.

ولفت خريشة إلى أن تغير ملحوظ بشأن تسليط الضوء على القضية الفلسطينية يزداد اتساعاً يوماً بعد يوم في المحافل الدولية؛ نتيجة الجهد الدبلوماسي المبذول من مؤسسات السلطة، إلى جانب استمرار السياسية غير المعقولة من الحكومة الإسرائيلية التي تنتهك حقوق الانسان الفلسطيني.