النجاح - أجرى عناصر فريق ترامب الانتقالي، ومن بينهم مستشار الأمن القومي السابق مايكل فلين حملة، لعرقلة قرار مجلس الأمن ضد الاستيطان (2334)، قبل نحو شهر من أداء ترامب اليمين الدستورية، جاء ذلك بحسب تقرير صادر عن مجلة "فورين بوليسي".

وحدث ذلك عندما توجه عناصر من فريق ترامب الانتقالي إلى وزراة الخارجية الأمريكية، قبل ساعات معدودة من المصادقة على (2334)، في الثالث والعشرين من كانون الأول/ديسمبر، طالبين أرقام هواتف وعناوين بريد إلكتروني، تخص سفراء ووزراء خارجية الدول الـ15 الأعضاء في مجلس الأمن، وأفاد مسؤول سابق أن الخارجية الأمريكية رفضت الطلب خشيةً من فشل المساعي الدبلوماسية، لإدارة الرئيس السابق باراك أوباما.

وأضاف التقرير أن الفريق مارس ضغوطا على عدة دول، بينها مصر وبريطانيا، لمعارضة القرار، إضافة إلى ممارسة إسرائيل وأعوان ترامب ضغوط على الجميع، لإفشال القرار.

وأفاد التقرير أن فلين اتصل بعدد من سفراء دول أعضاء في مجلس الأمن، ومنهم سفراء أوروغواي وماليزيا، وأكد متحدث باسم البعثة الماليزية في الأمم المتحدة أن فلين حاول إجراء اتصال مع الممثل الدائم لماليزيا، رملان بن إبراهيم.

كما توجهت نيكي هايلي مندوبة الولايات المتحدة في حينه، إلى سامنثا بارو التي سبقتها في المنصب، حيث حاولت هايلي التواصل مع بارو ومع مكتبها، ولكن مستشاري باور انتابتهم مخاوف، متوقعين أن هايلي ستحاول إقناعها باستخدام حق النقض ضد القرار، لذلك لم تجيب بارو على اتصالات هايلي.