النجاح - في أول تعليق على مصادقة اللجنة الوزارية الإسرائيلية الخاصة بالتشريعات على مشروع "قانون المؤذن"، قال وزير الأوقاف والشؤون الدينية، يوسف ادعيس لـ"النجاح الإخباري" إن هذا القرار وغيره من قرارات تكميم الافواه مرفوضة جملة وتفصيلا.
معتبراً ذلك تعديا صارخا على حرية العبادة وتدخلا سافرا في الشؤون الإسلامية.
وأكد ادعيس أنه لن يتم الانصياع لهذا القرار، فحرية العبادة مكفولة بالشرائع والمواثيق الدولية. 
وحذر ادعيس من محاولة الاحتلال تطبيق القرار بالقوة. وقال إن مثل هذه القرارات قد تجر المنطقة لحرب دينية.
وشدد في الوقت ذاته على أن المصادقة على هذا القانون هو دليل تخبط في دولة الاحتلال.
وكانت اللجنة الوزارية الاسرائيلية الخاصة بالتشريعات صادقت اليوم الأحد على مشروع "قانون المؤذن" ما سيسمح بعرضه أمام الكنيست للمصادقة عليه بالقراءة التمهيدية.
وبحسب ما نشرت المواقع العبرية فقد صادقت اللجنة الوزارية على المشروع بعد تعديله، والذي يحدد فيه منع الاذان عبر مكبرات الصوت من الساعة الحادية عشرة ليلا حتى الساعة السابعة صباحا، وسيتم عرض مشروع القانون أمام الكنيست الاربعاء القادم للتصويت عليه بالقراءة التمهيدية.

وكانت حكومة الوفاق الوطني اعتبرت ان المصادقة على ما يسمى بقانون منع الاذان والخطوات الاخرى من اجل إقراره في الكنيست الاسرائيلي، مس خطير بحرية العبادة وبمدينة القدس عاصمة الدولة الفلسطينية.
وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود: ان مدينة القدس وسائر بلادنا فلسطين عاشت طوال فترات التاريخ المتعاقبة في ظل التقاء واحترام وانسجام قل نظيره في العالم بين جميع ابنائها على مختلف معتقداتهم.
وشدد المتحدث الرسمي باسم الحكومة على ان واقع الحياة في بلادنا قائم على ثقافة التسامح وحرية العبادة والمعتقدات في احدى اهم جوانبه.
واضاف المتحدث الرسمي ان موروث مدينة القدس العربية الديني والثقافي يمتد الى اعماق التاريخ في هذا الإطار، ولا يعقل ان تنسفه جرة قلم احتلالي، في فرض قانون عبثي جائر وخطير بحرمان اي من اتباع الديانات السماوية من إقامة شعائرهم وتأدية واجباتهم الدينية، الامر الذي تتحمل مسؤوليته حكومة الاحتلال الاسرائيلي.
وناشدت حكومة الوفاق الوطني الدول العربية والإسلامية ودوّل العالم قاطبة التدخل الفوري والعاجل، لمنع هذا الاستعلاء الاحتلالي ووقف هذا التصعيد الخطير.