النجاح - رصد: استهجنت المحامية فدوى البرغوثي، وزوجة النائب الأسير مروان البرغوثي،المعتقل في سجون الاحتلال النقاشات الدائرة حول نائب رئيس حركة فتح في الوقت الذي اختار مؤتمر الحركة المناضل مروان البرغوثي وانتخب بأعلى اصوات اللجنة المركزية للحركة.

وتاليا نص التصريح الذي نشرته البرغوثي في حسابها على موقع التواصل"فيس بوك" :

"استغرب النقاشات حول نائب رئيس حركة فتح في حين المؤتمر، وهو سيد نفسه، اختار المناضل مروان البرغوثي وتم انتخابه بأعلى الأصوات عضوا للجنة المركزية مما يعني في أعراف الحركة انه نائب رئيس الحركة. لا يمكن تجاهل او تجاوز إرادة المؤتمر ولا يمكن تجاهل او تجاوز مروان البرغوثي والذي يبرر هذا التجاهل والتجاوز بوجود مروان خلف القضبان يعطي حق النقض الفيتو لقوة الاحتلال على اختيار الحركة لقادتها وينصاع لتهديدات نتنياهو. وجود مروان في الأسر لا يعيبه بل يؤكد على دوره القيادي وقدرته على التضحية وان كان يحرمه من اي امتياز ، لكنه لا ينتقص من حقه . فهو ليس غائب لكنه في مهمة نضالية مقدسة ، قاسية ومشرفة ، وكما التزم مروان بنتائج المؤتمر السادس على الجميع الالتزام بنتائج المؤتمر السابع."

 "مروان لا يبحث عن منصب او موقع ويكفيه مكانته في قلوب شعبنا الفلسطيني ولكن نأمل من اللجنة المركزية ان تصون الحركة وان تحترم إرادة مناضليها وكوادرها والعديد منهم يعتبر هذا الامر مؤشر حول موقف أعضاء اللجنة المركزية من اعتقال احد زملائهم وقائد لم يثنيه الإعتقال عن لعب دوره الوطني دفاعا عن حرية الشعب ووحدة الصف وحقوق الناس."

"اسرائيل" حاولت على مدار عقدين من الزمن تغييب مروان البرغوثي ولكنها فشلت وتعاظم حضور مروان الوطني والدولي وفشلت كل المحاولات لاخفات صوته. وستفشل كل محاولات تغييبه لان الوفاء يقابل بالوفاء. ونأمل من زملائه في المركزية ، وهذا املنا بهم ،ان يكونوا اوفياء على غرار أبناء الحركة وأبناء شعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجدهم."