رام الله - النجاح الإخباري - أكدت قيادة القوى الوطنية والاسلامية في رام الله، خلال اجتماع قيادي بحث فيه آخر المستجدات السياسية وقضايا الوضع الداخلي، على أهمية الحوار الوطني الذي سيجمع الفصائل في القاهرة.

وشددت القوى على اهمية الحوار الوطني الذي سيجمع الفصائل في القاهرة في الثامن من هذا الشهر والتأكيد على اهمية ازالة اية عقبات امام اهمية انجاح الانتخابات كاستحقاق ديمقراطي وتجديد المؤسسات ومدخل من اجل انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية التي تشكل صمام امان لحماية المشروع الوطني الفلسطيني واستمرار مقاومة وكفاح شعبنا من اجل الحرية والاستقلال ونيل باقي حقوق شعبنا في عودة اللاجئين وحق تقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس .

ودعت إلى التمسك بالثوابت وقرارات الاجماع الوطني ورفض اي مساس لهذه الحقوق التي اجمع شعبنا وقيادته على رفض التعاطي مع الادارة الامريكية السابقة ادارة الرئيس ترامب التي كانت تهدف الى تصفية القضية الفلسطينية من خلال محاولة تمرير ما يسمى صفقة القرن الامريكية والتأكيد على ان السلام والاستقرار يتطلب انهاء الاحتلال والضغط من اجل تطبيق قرارات الشرعية الدولية في اطار عقد مؤتمر دولي تحت رعاية الامم المتحدة لتنفيذ هذه القرارات وتواصل العمل من اجل توفير الحماية الدولية لشعبنا امام جرائم الاحتلال المتصاعدة وتسريع آليات محاكمته على جرائمه امام المحكمة الجنائية الدولية لقطع الطريق على استمرار هذه الجرائم .

كما أكدت القوى على اهمية تظافر كل الجهود لتعزيز وتفعيل المقاومة الشعبية في كل الاراضي الفلسطينية المحتلة امام تصاعد الاستعمار الاستيطاني ومصادرة الاراضي واعتداءات قطعان المستعمرين وقيامهم بالاعتداء على ابناء شعبنا وقطع الاشجار والطرقات ، الامر الذي يتطلب توفير اوسع مشاركة للتصدي للمستعمرين المستوطنين والدفاع عن الاراضي امام المصادرة واعتداءات المستعمرين وبما يتطلب ذلك المشاركة الواسعة لابناء شعبنا في التصدي لكل محاولات فرض الوقائع على الارض .

وحذرت من مواصلة الاحتلال القيام بسياسة التطهير العرقي والعقاب الجماعي بهدم البيوت ومصادرة الاراضي وتؤكد على اهمية المشاركة الواسعة في الدفاع عن الاراضي المهددة بالمصادرة والهدم وخاصة ما يجري الان في منطقة محمصة التي تتعرض للهدم الممنهج من قبل الاحتلال ومستوطنيه الامر الذي يتطلب توفير الحماية سواء عن طريق المشاركة الواسعة الجماهيرية للدفاع عنها او تدخل جدي من خلال موقف دولي جدي يضغط لوقف هذه الجرائم المتصاعدة واهمية تسليط الضوء على هذه الجرائم من خلال وسائل الاعلام ودعوة السفراء والقناصل المعتمدين لزيارة هذه المنطقة المهددة والوقوف امام اهمية تدخل سريع لحماية شعبنا واراضينا من هذه الاعتداءات المستمرة .

وطالبت بتكثيف الفعل الجماهيري والفعاليات والاعتصامات امام المقرات الدولية والاتصالات الجارية مع اطراف المجتمع الدولي من اجل حماية اسرانا ومعتقلينا الابطال في زنازين الاحتلال في ظل سياسة الاهمال الطبي المتعمد والعزل ورفض اطلاق سراح كبار السن والاطفال والنساء وغيرهم في ظل تفشي وباء الكورونا واصابة المئات في الزنازين باستهتار واضح من الاحتلال والامعان برفض اطلاق سراح الاسرى المرضى والذين يتعرضوا لمخاطر جدية في ظل امراضهم المستعصية وابقائهم كأوراق مساومة ورهائن في ظل اوضاعهم الخطيرة التي تهدد حياتهم .

ورأت ان استمرار وامعان الاحتلال بالاعدامات الميدانية امام الحواجز العسكرية لابناء شعبنا وتركهم ينزفوا واستشهادهم يعتبر جرائم متصاعدة ضد شعبنا وتكامل الدور من المستوطنين الذين يقطعوا الشوارع ويعتدوا على ابناء شعبنا الامر الذي يتطلب تدخل فاعل وجدي من المجتمع الدولي امام هذه الجرائم وتحديدا مرة اخرى امام المحكمة الجنائية التي لابد ان تضطلع في دورها وتسرع آليات محاكمة الاحتلال بعد احالة دولة فلسطين العديد من الملفات التي تشكل جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في فلسطين المحتلة .

وأشارت إلى ان محاولات الاحتلال اليومية لتكثيف الاقتحامات من قبل المستوطنين بحماية جيش الاحتلال للمسجد الاقصى المبارك وما يتعرض له ابناء شعبنا في المدينة المقدسة وما تتعرض له مقدساتنا الاسلامية والمسيحية وخاصة الحرم الابراهيمي الشريف في الخليل الذي يتعرض ايضا لمحاولة تغيير معالمه التاريخية والاسلامية بالتزامن مع الاعتداء على الكنائس حيث ان هذه المحاولات تأتي في محاولة لجر المنطقة الى حرب دينية ومحاولة فرض وقائع على الارض وشعبنا بتصميمه التمسك بحقوقه ومقاومته سيفشل كل هذه المخططات المعادية .