رام الله - النجاح - تنطلق غدا الثلاثاء، في مدينة رام الله، أعمال المؤتمر السنوي العام لمنظمة الاشتراكية الدولية الذي تستضيفه دولة فلسطين، بحضور 100 مشارك يمثلون الاحزاب السياسية من 25 دولة في العالم.

واعتبر مستشار الرئيس للعلاقات الدولية نائب رئيس منظمة الاشتراكية الدولية نبيل شعث، ان انعقاد مؤتمر الاشتراكية الدولية في فلسطين بمشاركة عشرات الاحزاب الاشتراكية الحاكمة والمعارضة من مختلف دول العالم، هو بمثابة دعم دولي هام لشعبنا الفلسطيني وقيادته في ظل هذه المرحلة الصعبة التي تواجه فيها القضية الفلسطينية أخطر مخططات التصفية.

وأكد أن انعقاد المؤتمر يأتي في اطار دعم القيادة الفلسطينية في مواجهة صفقة القرن، وتأكيدا لحقوق شعبنا في إقامة دولته المستقلة وإنهاء الاستيطان للوصول الى سلام عادل.

ويمثل فلسطين في المؤتمر، حركة فتح والمبادرة الوطنية وجبهة النضال الشعبي الأعضاء في منظمة الاشتراكية.

وقال شعث إن القضية الفلسطينية لم تغب عن جدول اجتماعات وفعاليات المنظمة الاشتراكية منذ نشأتها عام 1951، التي أكدت خلال مؤتمراتها على جميع القرارات الدولية ذات العلاقة بفلسطين.

ونوه شعث الى ان حصول حركة فتح على العضوية الكاملة في منظمة الاشتراكية الدولية عام 2011، ودخول المبادرة الوطنية الفلسطينية وجبهة النضال الشعبي الى نادي الاشتراكية، ساهم الى حد كبير في نقل الرواية الفلسطينية والموقف الفلسطيني من مختلف التطورات، ما دفع الاشتراكية الدولية الى تنبي عشرات القرارات الهامة المؤيدة والداعمة لفلسطين.

وأضاف شعث ان اهم قرارات منظمة الاشتراكية الدولية كانت دعوة أعضائها الى لعب دور لدى حكومات بلادها للاعتراف غير المشروط بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، اضافة الى موقفها الواضح من الأنشطة الاستيطانية الاسرائيلية في الأرض الفلسطينية، التي تعتبرها أنشطة غير شرعية تشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وعقبة في طريق السلام، ومطالبتها الدائمة للحكومة الاسرائيلية بالتوقف الفوري عن البناء الاستيطاني.

منظمة الاشتراكية الدولية هي منظمة سياسية تضم مجموعة من الأحزاب السياسية ذات التوجه الديمقراطي الاجتماعي والاشتراكي والعمالي، ينضوي تحت لوائها 162 منظمة وحزبا سياسيا من مختلف انحاء العالم.