النجاح - أحيت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، اليوم الجمعة، ذكرى انطلاقتها الـ51 في بلدة كفر قدوم، بمسيرة جماهيرية مناهضة الاستيطان، وللمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ 15 عاما. وكذلك فوق أراضي قرية الخان الأحمر شرق القدس المحتلة، والمهددة بالهدم وترحيل سكانها قسرا، لتنفيذ مشاريع استيطانية.

وشارك في فعاليات الانطلاقة، اعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية كوادر وأعضاء وانصار الجبهة، من مختلف محافظات الضفة.

وذكرت الجبهة، انها اختارت كفر قدوم والخان الاحمر، لأحياء ذكرى انطلاقتها بسبب رمزيتهما وصمودهما في وجه الاستيطان.

واكد أمين سر المكتب السياسي للجبهة عوني أبو غوش، ضرورة تفعيل المقاومة والنضال الجماهيري في مواجهة الاستيطان والاستيلاء على الأراضي، وأهمية التواجد في مناطق التماس والمواجهة مع الاحتلال.

من جانبه أشاد عضو المكتب السياسي للجبهة حكم طالب، خلال المسيرة الاسبوعية في بلدة كقر قدوم بصمود أهالي هذه القرية والذين اصبحوا رمزا للنضال والصمود رغم الاعتقالات، واستطاعوا بفضل ارادتهم وعزيمتهم فضح  حكومة الاحتلال.

وجابت المسيرة شوارع البلدة ورفع خلالها المشاركون العلم الفلسطيني ورايات الجبهة، ورددوا الهتافات الوطنية. 

وأشاد عضو المجلس الثوري لحركة "فتح" العميد عبد الاله الأثيرة، ومنسق مسيرة كفر قدوم وعضو اقليم حركة فتح في محافظة قلقيلية مراد اشتيوي، وممثل القوى الوطنية في محافظة قلقيلية عادل لوباني، في كلماتهم في المسيرة، بجبهة النضال ودورها في اطار منظمة التحرير مؤكدين على الوحدة الوطنية والمصير المشترك والنضال المستمر ضد الاحتلال والاستيطان.

الى ذلك استذكرت الجبهة في بيان لها اليوم لمناسبة الذكرى الـ51 لانطلاقتها القائد المؤسس سمير غوشة الذي قاد مسيرة الجبهة وافنى عمره في سبيل قضية شعبه ووضع الجبهة في المكانة التي تستحقها في اطار الحركة الوطنية الفلسطينية، كما استذكرت الجبهة مسيرة العطاء لكل شهداء الثورة وعلى رأسهم الرئيس الشهيد ياسر عرفات.