النجاح - بعد قرار وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في الضفة، بفصل 158 موظفا ًوموظفة من حملة شهادة الدبلوم الذين مضى على وجودهم سنوات طويلة ومنهم من أشرف على التقاعد، من بينهم 14 معلماً ومعلمة من مخيم بلاطة. صعدت اللجنة الوطنية المركزة لمواجهة تقليصات الأونروا الوضع بخطوات تصعيدية، تتمثل بمنع سيارات الوكالة من الحركة، وإغلاق مبنى الوكالة ليوم واحد.

كما ونظمت اللجنة الوطنية خلال الأيام الماضية، عدة مظاهرات وفعاليات تنديداً لهذا القرار، داعية في بيان لها كافة محافظات الضفة الغربية لتشكيل اللجان الوطنية لمواجهة تقليصات "الاونروا"، والتي تضم الفعاليات والقوى الهامة الرئيسية الفاعلة بهذا الميدان، وعبرت عن دعمها لاتحاد العاملين في الوكالة بكل خطواتهم وبرنامجهم النقابي المدافع عن حقوق االعاملين وفي المقدمة انهاء قرار الفصل التعسفي للمعلمين من حملة الدبلوم.

وأشار البيان إلى قرار سلسة من الفعاليات الوطنية المركزية والفرعية دعماً واسناداً لكل المتضررين من سياسات الوكالة.

وقال رئيس لجنة خدمات مخيم بلاطة أحمد أبو شامخ لـ"النجاح الإخباري": " الأمر لم يعد مرتبط بقضية المعلمين فقط بل بانهاء خدمات الأونروا ككل، فلدينا تقليصات في الصحة وقطاع التعليم، ومستشفى قلقيلة للآن هناك اشكاليات عليها فالوكالة مصرة على إغلاقها، بالإضافة للتشعب في الصفوف فسيكون هناك 50+1، وهذا يؤثر على العملية التعليمية وعلى الطلبة بشكل خاص".

وأضاف: " ففي مدرسة العروب فقط هناك 14 معلم تم فصلهم، ولن يكون هناك بديل عنهم، بالاضافة لتعمد الأونروا لتغيير المنهاج الفلسطيني".

وأشار أبو شامخ إلى أن المفاوضات ما بين اتحاد العاملين والأونروا قائمة ولكن لغاية الان لم أثمرت عن شيء، 

وأردف: "اليوم سيكون هناك اجتماع في مدينة نابلس، سيضم اتحاد العاملين بالاونروا ورجال الخدمات بالضفة واقاليم وفصائل العمل الوطني بالشمال"، منوهاً اليوم هناك اغلاق لمقر الوكالة ليوم واحد ومنع سيارات الوكالة من الحركة، ولكن "من الممكن أن نتوجه للأصعب وهو وقف الحركة لاشعار آخر وليس ليوم فقط".

وأوضح أبو شامخ، أن الأونروا تذهب باتجاه عملية تصفية لخدماتها في الضفة، مدعيةً أنه لا يوجد لها ميزانية، كما وهناك ضغط من اللوبي الصهيوني والحركة الاسرائيلية على المجتمع الدولي والولايات المتحدة لإنهاء ملف اللاجئين، فهي شاهدة على النكسة واللاجئين، وهيمؤسسة انشأت بالأخص لاغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطيننية وعودتهم لديارهم، وهذا الموضوع يشكل للأمريكين نوع من الارهاق.