النجاح - تحولت احتفالية للاتحاد العام التونسي للشغل في مدينة سيدي بوزيد التونسية، التي انطلقت منها شرارة الثورة التونسية في ذكراها السابعة، إلى تظاهرة تضامنية مع القدس، ومنددة بإعلان الرئيس الاميركي دونالد ترمب بشأن القدس.

وشارك في الاحتفالية، سفير دولة فلسطين لدى تونس هايل الفاهوم، والكاتب العام للاتحاد الجهوي للشغل في سيدي بوزيد، محمد الازهر قمودي, وعدد من المسؤولين في الاتحاد, وجمع غفير من التونسيين.

ورفع المشاركون الاعلام الفلسطينية, ورددوا الهتافات المؤيدة لنضال شعبنا الفلسطيني, والمنددة بإعلان ترامب, واكدوا ان القدس عاصمة فلسطين الابدية.

وأعتبر الفاهوم في كلمته أن الثورة التونسية شرارة الأمل للخروج من اليأس والخوف والنظرة الفوقية للعديد من الدول التي مارست الاستعمار, وهي أيضا اشراقة أمل للشعوب العربية لكسر استراتيجية الهيمنة.

وأضاف أن الثورة التونسية التي قامت ضد الظلم والفساد هي ليست انتصار للشعب التونسي فقط, بل بداية انتصار للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني, لان الاهداف هي نفسها وهي الانعتاق والتحرر من الظلم والقهر.

من جانبه، أكد رئيس الاتحاد الجهوي للشغل بسيدي بوزيد، أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية لكل الامة العربية, وأن الإعلان الأميركي ظالم وجائر واستفزازي, داعيا الجميع للتظاهر والاحتجاج ضد هذا الاعلان، مشددا على ضرورة مقاطعة المنتجات الاميركية.

وفي سياق آخر، ألتقى الفاهوم بتجمع لانصار تيار المحبة للهاشمي الحامدي، الذي أكد أنه لا بد من التصدي للانتهاكات المستمرة ضد الفلسطينيين, وأنه لا بد أن تنتصر قضية شعب فلسطين العادلة, كما لا يمكن تجاوز حقوق الشعب الفلسطيني بسهولة كما يظن ترمب.