النجاح - بحسب وكالة الأناضول، فقد أبدت الأمم المتّحدة استعدادها للقيام بدور الوسيط بين الفلسطينيّين وإسرائيل، وذلك بعد الرفض الفلسطيني القبول باستمرار واشنطن في لعب هذا الدور، وقد جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي لنائب المتحدّث باسم الأمين العام للأمم المتحدة "فرحان حق" بالمقر الدائم للمنظّمة الدوليّة في نيويورك.

وأعلن "حق" أن المنظّمة الدوليّة لديها "الإرادة ومستعدّة لكي تقوم بهذا الدور، وتركيزها في الوقت الحالي يتمثّل في كيفيّة انخراط الطرفين (الفلسطيني والإسرائيلي) في المفاوضات".

ورداً على سؤال بشأن موقف الأمين العام (أنطونيو غوتيريش) من تأكيد الرئيس الفلسطيني محمود عباس عدم القبول بدور أمريكي في العمليّة السياسيّة بعد الآن، قال "حق": "واشنطن طرف في اللجنة الرباعيّة لعمليّة السلام (تضم الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكيّة)، والتي تسعى إلى إقناع طرفي النزاع بالجلوس إلى طاولة المفاوضات".

وأكد نائب المتحدث الأممي أنّ "الأمم المتحدة لديها الإرادة لكي تقوم بدور الوسيط الساعي إلى إشراك الأطراف المعنية في العمليذة السياسيّة".

ونفى وجود أي مبادرات جديدة من قبل غوتيريش لإحياء المفاوضات بين الطرفين.

وأضاف أنّ "موقف الأمم المتحدة من القدس واضح، وتمّ التعبير عنه مرارًا من قبل، القدس جزء من مفاوضات الوضع النهائيّ".