النجاح الإخباري - أوضح الكاتب والمحلل السياسي، حسن عبدو، أن مفهوم الحل الاقليمي هو ان حل القضية الفلسطينية، سيستمر بوجود الفلسطينيين، او بدونهم، وهذا يشكل خطرًا على القضية برمتها، موضحًا أنه لا يمكن مواجهة المخططات الدولية، الا من خلال وحدة وطنية متماسكة، من أجل حماية المشروع الوطني الفلسطيني، داعيًا حركتي فتح وحماس لحسم أمرهم بإنهاء الإنقسام، وإتمام المصالحة.
واعتبر الكاتب والمحلل السياسي، هاني حبيب، أن عملية المصالحة ليست مسألة فلسطينية فقط، لان الطرفين قد توصلا لضرورة انهاء الانقسام، وأضاف، أعتقد ان هناك قوى اقليمية دولية توازت مع مصلحة الطرفين في الخروج من مآزقهما، ورأوا ان المصالحة لتأهيل الوضع الفلسطينيني الداخلي.
وأشار خلال حديثه في برنامج "في البلد" الذي يبث على فضائية النجاح، أن ما نشهده اليوم يراد للفلسطينيين ان يكونوا متوحدين لخوض عملية سياسية، لافتًا إلى أن ادارة ترامب تحاول النجاح في انتهاء الصراع الفلسطينيي الاسرائيلي، خاصة وان كل الادارات السابقة لم تنجح بذلك.
وكشف أن هناك رسائل من تفجيرات سيناء وهجمة على الدور المصري بعملية المصالحة، موضحًا أن ما حدث يستهدف النيل من الدور المصري، في المنطقة، ومحاولة اشغالها في صراعات داخلية، للحد من نفوذها الإقليمي.
فيما اعتبر "عبدو" أن هناك بيئة مواتية فيما يتعلق بالمصالحة ومن يريد انهاء الصراع الفلسطيني بوجود اجماع لمصلحة اسرائيلية.
وونوه إلى أنه فيما يتعلق بالتسوية السياسية مشيرًا إلى أن اسرائيل تقول كل شيء لنا ولا شيء لفلسطين، واعتبر أن اوسلو كان لانهاء الصراع ولكنه لم ينته، مشيرًا إلى أن اليمين الاسرائيلي لن يسمح بذلك.
وشدَّد على أن وجود مصر بالغ الاهمية خاصة بغزة، لاتمام المصالحة، ومبينًا أن هناك اختراق يتم من ليبيا للأمن المصري، آخذًا بعين الاعتبار أن سيناء تمثل بالنسبة لمصر، خط الدفاع الاخير عن وادي النيل.
اليكم الحلقة كاملة...