النجاح - ضحية ضرب اخرى في السلك التعليمي تتعرض لها احدى المدرسات في يافة الناصرة، في الداخل الفلسطيني المحتل هي المربية عناية اسدي التي تدرس في المدرسة الابتدائية "د" والتي تعرضت للضرب والإهانة من قبل والد لطالبة في المدرسة، علما انها تخدم في الحقل التعليمي منذ 32 عامًا.

وقالت: اسدي في لوسائل اعلام عربية في الداخل المحتل : " "كنت قد شاهدت احدى الطالبات في احدى الحصص تستعمل ريشة، فطلبت منها وضعها في حقيبتها وهذا كل ما حصل، فلم تعاقب الطالبة على اي شيء، لكن في اليوم التالي وبعد عملي كمناوبة في الصباح، ولدى دخولي الى غرفة السكرتاريا في المدرسة، فوجئت بوالد الطالبة مع زوجته وكانت الطالبة معه، وبدون اي مقدمات بدأ بنعتي بألفاظ دنيئة بذيئة اخجل من ذكرها، وبصق على وجهي، حاولت اغلاق الباب لكن لم انجح، ثم انهال علي بالضرب فكسرت نظارتي، وسالت الدماء من وجهي، وقطع السلسة التي كانت على رقبتي، فقدمت معلمة اخرى لابعاده عني، لكنه ضربها ايضا، وداس على رجل السكرتيرة، بعدها هرعت المعلمات وابعدته عني، ونقلت الى المستشفى وآثار الضرب على جسدي، وما زلت للآن لا اصدق كيف حصل هذا، ولماذا، وما الذنب الذي ارتكبته، وانا في صدمة حتى اللحظة، فلم اتوقع يوما وبعد عطاء 32 عاما في سلك التدريس ان اتعرض لموقف كهذا".

واضافت: "حتى اللحظة وبسبب ما حصل ليست لدي رغبة في الطعام، وانا مذهولة من الواقع الذي وصلنا اليه، ومن العنف وعدم التقدير الذي يلقاه المعلم من الاهل والمجتمع، فهل هذا جزاء من يعلم ابناءهم القراءة والكتابة والاخلاق وكيفية التعامل، عوضا عن العنف الذي نشهده من قبل طلاب المدرسة والذين يقلدون ما يشاهدونه في بيوتهم".