النجاح - نشر والد ضحية جريمة اطلاق النار في أم الفحم التي اودت بحياة الشاب المرحوم احمد رايق ياسين واصابة شقيقيه من مدينة الطيبة نشر فيديو  روى فيه ما حدث مع أبنه المغدور بينما اصيب احدهما بجراح متوسطة والاخر خطيره ويتماثل للشفاء، ولا زالت رصاصة استقرت في جسده ولا يستطع المشي حتى اليوم على رجليه، وقدمت النيابة العامه في المحكمة المركزيه في حيفا لائحة اتهام ضد المقاول المتهم من ام الفحم بتنفيذ جريمة القتل ومحاولة القتل.

يروي والد الضحية احمد رايق ياسين الذي قُتل رميا بالرصاص داخل منزل المتهم في ام الفحم، كان المرحوم برفقة شقيقه نور وليث للمطالبة من المتهم المقاول لتسديد مبلغ الشيك الذي دفعه المتهم للضحية حيث عملوا في شركة لضخ الرمال وكان قد سدد المتهم شيكا دون رصيد وحين وصلوا للمطالبة بقيمة الشيك، كان قد استقبلهم المقاول بسلاح وفق لائحة الاتهام انه اطلق عيارات نارية في الهواء مرت رصاصة قرب كتف ليث الذي هرب منه فتوجه له المرحوم احمد بسؤال لماذا يطلق النيران فقام بقتله بشكل مباشر وارداه قتيلا ثم اصاب شقيقه نور بعد ان قتل احمد عاد الى نور ليقتله فعلق معه المسدس واصيب نور بجراح خطيره لا زال قيد العلاج في المستشفى منذ وقوع الجريمة في ال23 من شهر اب المنصرم. 

وقال الوالد والعبارات تخنقه وزفرات الالم والغضب والتساؤل : من اين هذا البلاء الذي ابتلى به شعبنا؟ توقعت ان جريمة قتل ابني احمد الذي قتل دون ذنب جناه، ان تكون اخر جريمة الا انه جريمة تلو الاخرى في الطيره ام الفحم الطيبه ؟ اعدادهم تتزايد باتوا الشباب والابرياء من اين هذا الشر والابتلاء ماذا حلّ بشعبنا، شعبنا شعب عظيم كيف له ان يكون بينه اناس قتلة مجرمون كيف ؟؟ صمتنا زاد حدة من العنف ولهذا اناشد المسؤولين للعمل فورا وبجدية لانقاذ الشباب وانقاذ العائلات، فالجريمة ليست جريمة قتل الشاب الضحية وتحطيم عائلة بل انها تحطم ايضا عائلة القاتل ؟ هذا ظلم ابتلاء ولا استطيع التعبير عن شدة الالم، بات العنف ان يصيب كل انمسان، انا لازلت مذهولا مما يحدث في المجتمع، لم افكر وحتى احلم ذات يوم ان اصاب بهذا البلاء، ابنائي والجميع يشهد لهم من ذوي الاخلاق والتربية الحسنة والجميع يعلم بذلك، فكيف اتوقع ان اصاب بمصيبة، انا لا اعلم كيف جاء البلاء، كيف لشعبنا ان يقتل وبنفس الوقت وقفوا وقفة رجال الى جانبنا في هذا المصاب، بتنا ننتظر الضحية القادمة.

وتابع الوالد: احمد اغلى انسان عندي فمهما مهما يعوضوني لا تعويض لابني احمد، احمد يدي اليمين لا يوجد اطيب منه ولا نخوة مثله محبته للجميع لزوجته ولابنائه، كان الابن المثالي لا يمكن وصفه ، انساني شجاع، مرابط مثالي اخلاق عالية، لماذا يُقتل ؟؟ لماذا ؟؟