النجاح - شارك محامون فلسطينيون ودوليون، اليوم الأحد، في المسابقة الدولية التاسعة لأفضل مرافعات قانونية في حقوق الإنسان، التي عقدت في جامعة القدس بالتعاون مع المعهد الدولي لحقوق الإنسان في "كاين" بفرنسا.

وتهدف جامعة القدس من تنظيمها لهذه المسابقة سنوياً بالتعاون مع المعهد الدولي لحقوق الإنسان إلى توجيه نداءات لجميع حكومات ومؤسسات دول العالم بضرورة حماية حقوق الإنسان الأساسية التي لا يمكن المساس بها، وأهمها حقوق الفلسطينيين في ظل انتهاك الإسرائيليين لها.

وحضر المسابقة ممثلين عن قطاع العدالة الفلسطيني، على رأسهم المستشار محمد الحاج قاسم رئيس المحكمة الدستورية الفلسطينية، ومجموعة من القضاء وأعضاء النيابة العامة، إضافة الى ممثلين عن نقابة المحاميين.

وقال رئيس جامعة القدس أ.د.عماد أبو كشك: "إن مسابقة المرافعات الدولية تحمل رسالة قيمة لانطلاقها من جامعة القدس، فلم تكن صدفة أن تكون المسابقة في مدينة القدس بمنطقة الشرق الأوسط فالمنظمين لها اختاروا هذا المكان كونها أهم بقعة ومن أكثر الدول التي تتعرض لانتهاكات حقوق الإنسان".

وشدد على أهمية المسابقة التي تنبع من أهمية الدفاع عن حقوق الإنسان أينما وجدوا، ومنحها فرصة للمتسابقين للترافع أمام الجمهور في قضايا مختلفة تتعلق بانتهاك حقوق الانسان.

بدوره، قال القنصل الفرنسي العام في القدس بيير كوشار: "إن الحديث عن حقوق الإنسان من جامعة القدس له رسالة قوية، فعلى بعد أمتار أقامت إسرائيل جداراً منعت الفلسطينيين من ممارسة حقوقهم الأساسية، وأعاقت العملية التعليمية في حرم الجامعة من داخل مدينة القدس، وهو ما يؤكد انتهاكها لاتفاقيات دولية وللإعلان العالمي لحقوق الإنسان".

وأعرب عن أمله في الشباب الفلسطيني ولما سيقدمونه للدفاع عن حقوقهم رغم كل ما يتعرضون له، مشيراً إلى أن فرنسا تقف بجانب الفلسطينيين في كامل حقوقهم.

من ناحيته، وجه رئيس المعهد الدولي لحقوق الإنسان الان توريه رسالة للفلسطينيين من قلب جامعة القدس بأن الجدار الذي يحاصر الجامعة ويفصلها عن مدينتها القدس يجب أن يزول حيث لا سلام مع هذا لجدار، مؤكداً أن القدس ستكون عاصمة الفلسطينيين.

وفازت قضية "وجع لا ينتهي، نادية أبو جمل تحمل وجع العقوبات الجماعية" للمحامي محمد عليان من القدس على المركز الأول، حيث تضمنت قضيته التي تحدثت عن المواطنة نادية أبو جمل من القدس وانتهاك حقها في احتضان أطفالهاـ وذلك بأبعاد الإسرائيليين لها عن المدينة وتدمير منزلها عقابا لها، فيما حصلت القضية "أنت دائما حر في تغيير أفكارك واختيار مستقبل مختلف" للمحامي ماثيو جاك- من كندا في المرتبة الثانية، أما المرتبة الثالثة ففازت فيها المحامية ريم حسن من رام الله في قضية "التحرش في مكان العمل".