النجاح - حذر نقيب الصحفيين الفلسطينيين ناصر أبو بكر، اليوم الخميس، من محاولة حكومة الاحتلال شن حرب جديدة ضد الإعلام الفلسطيني واتباع سياسة التحريض ضده.

وقال أبو بكر لتلفزيون فلسطين:" إن إغلاق سلطات الاحتلال عدة مقرات اعلامية فلسطينية أمس يعد جريمة كبيرة بحق الاعلام الفلسطيني، وهو إشارة تؤكد محاولة حكومة الاحتلال شن حرباً ضده".

وأضاف: هذه الجريمة تستدعي دراسة كافة الخطوات القانونية الواجب اتباعها ضد الاحتلال وجرائمه.

وأردف أبو بكر: سنعقد اليوم اجتماعاً لكافة المؤسسات التي تم إغلاقها للتشاور حول هذه التطورات، علماً بأن نقابة الصحفيين بعثت رسالة لإتحاد الصحفيين الدولي وعدد من الاتحادات حول ما حصل.

وأشار إلى أن النقابة أجرت اتصالات واسعة على المستوى الدولي، لتوفير الحماية للمؤسسات الاعلامية الفلسطينية، ووضع حد للإنتهاكات والجرائم الإسرائيلية ضدها.

وقال أبو بكر: "إن نقابة الصحفيين دعت جميع وسائل الاعلام التي أغلقت مقراتها وكافة الصحفيين إلى مواصلة العمل وعدم التوقف، وألا يعيق هذا القرار الإسرائيلي العمل الصحفي الفلسطيني".

وأضاف:" النقابة تفتح أبوابها للجميع، ولإمكانية العمل بمقر النقابة، البيت الجامع للصحفيين كافة".