النجاح - تدرس حكومة الاحتلال، خلال جلستها الأسبوع المقبل، بناء آلاف الوحدات الاستيطانية في الضفة الغربية، ومن بينها 30 وحدة في الحي الاستيطاني في قلب مدينة الخليل المحتلة.

وذكرت وسائل اعلام اسرائيلية أن مخطط البناء أحيل إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، الذي طلب منه الموافقة على البدء بتنفيذ هذه المخططات.

وأضافت ان خطة البناء في الخليل التي ما زالت في مرحلة التخطيط، تشمل بناء 30 وحدة سكنية وروضتي أطفال وموقف للسيارات، وهذه الخطة تحظى بتأييد غالبية وزراء الائتلاف الحكومي، بدءا من وزراء البيت اليهودي مرورا بوزراء من الليكود ورئيس حركة شاس ارييه درعي وصولا الى نائب الوزير مايكيل أورون من حزب كلنا. 
وادعى المتحدث باسم المستوطنين في قلب مدينة الخليل نوعام أرنون أن الحديث لا يدور عن مصادرة أراضي جديدة لإقامة الأبنية الجديدة عليها، وإنما عن أراض يملكها المستوطنون منذ زمن بعيد وهي في قلب الحي الاستيطاني بمدينة الخليل.

في سياق متصل،واصل المستوطنون اقتحامهم لباحات المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة، وكانت الشرطة فتحت الباب الساعة السابعة والنصف صباحًا، ونشرت عناصرها وقوات التدخل السريع في باحات الأقصى وعند أبوابه، لتأمين الحماية الكاملة للمستوطنين المقتحمين.

وأشارت المصادر إلى أن ، 57 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى على عدة مجموعات بالفترة الصباحية، ونظموا جولات استفزازية في أنحاء متفرقة من باحاته، وتواصل سلطات الاحتلال تشديد إجراءاتها على الأبواب، وتحتجز البطاقات الشخصية للمصلين الوافدين للأقصى ، ويتعرض المسجد الأقصى بشكل يومي، عدا يومي الجمعة والسبت، لسلسلة انتهاكات واقتحامات من قبل المستوطنين وشرطة الاحتلال، في محاولة لفرض السيطرة المطلقة عليه، وفرض مخطط تقسيمه زمانيًا ومكانيًا.

إجراءاته عقابية في القدس

شددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، منذ صباح اليوم الأربعاء، اجراءاتها العسكرية في مدينة القدس المحتلة، خاصة على بوابات بلدتها القديمة، وسط انتشار واسع لعناصر وحداتها الخاصة، فيما اندلعت مواجهات في بلدة أبو ديس جنوب شرق المدينة، تركزت في شارع المدارس، ومحيط مباني جامعة القدس.

وأشارت المصادر إلى أن اجراءات الاحتلال في المدينة المقدسة تأتي عشية الاحتفالات اليهودية بعيد رأس "السنة العبرية"، علماً أنه شرع أمس بتركيب، ونصب أبراج للمراقبة في باب العامود، فضلاً عن وجود عشرات الكاميرات "الأمنية" لمراقبة المواطنين ،وتشمل اجراءات الاحتلال التي تم الاعلان عنها لحماية المستوطنين، ومسيراتهم الاستفزازية في القدس، وبلدتها القديمة، نشر المزيد من قوات الاحتلال المختلفة، ونصب المتاريس الحديدية على بوابات البلدة القديمة والمسجد الاقصى، وتسيير دوريات عسكرية وشُرطية: راجلة ومحمولة وخيالة في شوارع وطرقات المدينة المتاخمة لسور القدس التاريخي، وأخرى راجلة داخل البلدة القديمة، واخضاع المصلين المتوجهين الى المسجد الأقصى لتفتيشات استفزازية ودقيقة واحتجاز بطاقات عدد كبير منهم على بوابات المسجد، فضلاً عن تحليق طائرة مروحية ومنطاد راداري استخباري في سماء المدينة ، وفي وقت لاحق، اندلعت مواجهات بين قوات الاحتلال، والمواطنين، في بلدة أبو ديس، دون أن يبلغ عن اصابات .

وأشارت المصادر الى انه تم إخلاء عدد من مدارس البلدة، بسبب استخدام قوات الاحتلال المفرط للقنابل الغازية السامة المسيلة للدموع، وللقنابل الصوتية. الحارقة.