النجاح - أكد وزير التنمية الاجتماعية د. ابراهيم الشاعر على أن رؤية الوزارة واستراتيجيتها التي تعمل عليها حاليا تقوم على قاعدة التمكين الاجتماعي والاقتصادي لإخراج الأسر المهمشة والفقيرة من دائرة العوز والاتكالية إلى دائرة الاعتماد على الذات، مشددا على أهمية تضافر الجهود والشراكة مع جميع القطاعات للحد من الفقر والتهميش وتحقيق العدالة الاجتماعية والعيش الكريم للجميع.

وصرح الشاعر خلال لقائه محافظ محافظة بيت لحم اللواء جبرين البكري في مقر المحافظة اليوم، أن المرحلة القادمة من برنامج التمكين الاقتصادي ستحمل في طياتها تنمية حقيقية ومستدامة باستثمار قدرات الأسر وطاقاتها الكامنة وتحريرها لتصب في عجلة الإنتاج مؤكدا على أن الشراكة بين جميع المؤسسات والقطاعات ستسهم في زيادة عدد المشاريع التنموية للأسر المهمشة والضعيفة.

وأضاف الشاعر، إننا نعول على جهود المحافظين في قيادة الجهود الميدانية لتطبيق العمل على البوابة الموحدة للمساعدات الاجتماعية لضبط العمل من أجل تعزيز منهج تشاركي فيما يتعلق في تبادل البيانات والتخطيط للخدمات الاجتماعية وتنفيذها ،حيث أن هذه البوابة تحظى باهتمام ورعاية السيد الرئيس والحكومة الفلسطينية التي أصدرت قرارا باعتمادها وتشكيل لجنة توجيهية لضبط عملها.

وفي اطار متابعة سير عدد من مشاريع التمكين الاقتصادي في المحافظة عبر الشاعر عن اعجابه بهذه المشاريع، شاكراً الجهات والمؤسسات التنفيذية، ومؤكداً على أن أصحاب هذه المشاريع الصغيرة أصبحوا يشكلون نموذجا يحتذى به بنجاحهم في ادارة مشاريعهم ، وأوضح أن ما شاهده من انجازات وقصص نجاح في هذه المشاريع هي خطوة لتحقيق رؤية التنمية الاجتماعية المستدامة و التي تسعى الوزارة لتكريسها والعمل عليها.

ورافق الوزير الشاعر واللواء جبرين البكري محافظ محافظة بيت لحم في جولتهما التفقدية كل من أنور حمام الوكيل المساعد لشؤون المديريات وباسم دودين مدير برنامج UNDPالمنفذ للبرنامج وبتمويل من ابنك التنمية الاسلامي (جدة)، والاعلامية رولا سلامة وبدران بدير مدير مديرية التنمية الاجتماعية في بيت لحم وسامر علاونة مدير دائرة التمكين في الوزارة.

ومن الجدير ذكره أن المشاريع التي تم زيارتها في المحافظة تشمل مشاريع إنتاجية وخدماتية ومنها تجهيز محل بودي سيارات في منطقة الخضر وصالون سيدات في منطقة ارطاس و محل أدوات منزلية لسيدة من منطقة بيت تعمر وفتح بقالة لأسرة من منطقة زعترة وتجهيز محل لبيع المشروبات الساخنة والباردة في منطقة العبيدية.

من جانبه أكد دودين على أن هذه المشاريع تعمل على تحفيز الطاقات للأسر الفقيرة والمهمشة وتمكينها للاعتماد على الذات وتعزز طموحهم نحو الأفضل.

وعبر أصحاب المشاريع عن سعادتهم وشكرهم لاهتمام د. ابراهيم الشاعر وزير التنمية الاجتماعية وزيارته ومتابعته وعلى تدريبهم وتأهيلهم ومنحهم الفرص للعمل بعد أن اصبحوا أصحاب مشاريع صغيرة وقادرين على تشغيل أيد عاملة معهم .