النجاح - أكدت وزارة الصحة الفلسطينية أنها تجري جولات رقابية وفحوصات دورية لجميع منشآت الأغذية ومن بينها المطاعم، للتأكد من سلامة الغذاء المقدم فيها.

وأضافت وزارة الصحة أن وضع منشآت الأغذية مسيطر عليه، مؤكدة أن حالات التلوث التي تُضبط هي حالات فردية وشاذة.

وأضافت الوزارة في بيان صحفي اليوم الأربعاء أنها تجري حوالي 60 ألف جولة وزيارة تفتيشية لمنشآت الأغذية سنوياً، وذلك للتأكد من الالتزام بالشروط الصحية والبيئية الموضوعة من قبل وزارة الصحة، إضافة إلى التأكد من تراخيصها.

وأشارت إلى أنها تجري فحوصات ميكروبية وكيميائية دورية في هذه المنشآت، حيث تم إجراء حوالي 65 ألف فحص مخبري على حوالي 10 آلاف عينة جرى جمعها من منشآت الأغذية خلال العام الماضي، فيما تم تحويل 87 حالة إلى القضاء، إضافة إلى تقديم حوالي 10 آلاف إخطار لتصويب الوضع في منشآت الأغذية.

وقالت الوزارة إنه عند وجود أي تلوث بسيط في هذه المنشآت فإنه يتم إتلاف المواد غير الصالحة فيها، إضافة إلى إعطاء تنبيه لصاحب المنشأة لضرورة تصويب وضعه، وفي حالة تكرر وجود التلوث فإنه يتم إحالة صاحب المنشأة إلى النيابة العامة.

وأكدت الوزارة أنه في حالة التلوث ببكتيريا خطيرة مثل السالمونيلا فإنه يتم إغلاق المنشأة بشكل فوري، إضافة إلى تحويل جميع العاملين فيها لإجراء فحوصات طبية للتأكد من عدم حملهم أو إصابتهم بهذه البكتيريا، كما يتم إجراء فحوصات وأخذ عينات من المكان وإغلاقه إلى حين تعقيمه بشكل كامل للتأكد من عدم وجود البكتيريا.

وقالت الوزارة إن جولاتها الرقابية التفتيشية والعينات التي تؤخذ من منشآت الأغذية هدفها تحقيق رسالة الوزارة في الحفاظ على الصحة العامة وسلامة المواطنين، مشيرة إلى أن المواطن هو أفضل مفتش صحية، حيث يستطيع إبلاغ أقرب مديرية صحة عن أي خلل يراه في أي منشأة غذائية، ليكون دوره تكاملياً مع دور الأطقم الرقابية في الوزارة.

ودعت الوزارة عموم المواطنين إلى التأكد من تراخيص منشآت الأغذية قبل التعامل معها، حيث تنص شروط تراخيص الحرف والصناعات على إبراز الرخصة في مكان ظاهر للمواطنين في تلك المنشآت.