النجاح الإخباري - أقر الاجتماع الطارئ لسكرتارية لجنة المتابعة العليا لقضايا الجماهير العربية في أراضي عام 1948، سلسلة من الإجراءات للتصدي لاعتقال الشيخ رائد صلاح، قبل فجر اليوم، الثلاثاء، من بيته في أم الفحم.

ومن أبرز النشاطات التي ستقيمها اللجنة نشاط جماهيري واسع، يتم الإعلان عنه غدا الأربعاء، ودعوة كافة الأطر السياسية، إلى نشر وقفات احتجاجية "كفاحية" يوم غد الأربعاء، في البلدات العربية بأراضي عام 1948.

وكانت سكرتارية المتابعة قد عقدت اجتماعا طارئا ظهر اليوم، الثلاثاء، في مكاتبها بالناصرة، بحضور ممثلين عن كافة المركبّات، للتباحث في الخطوات التي ستتخذ ردا على اعتقال الشيخ صلاح، الذي جاء بعد سلسلة اعتقالات بين الناشطين في الأشهر الأخيرة، وفرض خمسة اعتقالات إدارية ضد ناشطين في الأيام الأخيرة.

 

وقال رئيس المتابعة، محمد بركة، في كلمته، "إننا لم نتفاجأ من هذا الاعتقال العدواني، نظرا إلى  ما سبقه من حملة تحريض اسرائيلية واسعة النطاق استهدفت مدينة أم الفحم، والشيخ صلاح، وصلت إلى حد التحريض الدموي. وهذا التحريض رأيناه اليوم على لسان وزير 'الأمن الداخلي' للإحتلال، غلعاد إردان، الذي أطلق تعليمات لجهاز القضاء، ليصدر أحكاما طويلة الأمد ضد الشيخ.

وأضاف "اننا لا نربط بين الحملة العنصرية الشرسة التي يقودها نتنياهو شخصيا ضد جماهيرنا العربية، وبين سلسلة قضايا الفساد التي يتورط بها. ولكن نقول، إذا يواجه نتنياهو ملفات فساد بكنية ألف وألفين وثلاثة آلاف، فإنما رقم ملف إدانته بالتحريض العنصري علينا كعرب أهل فلسطين، يحمل رقم مليون ونصف المليون، هو عددنا نحن أصحاب الوطن".

وشهد الاجتماع عدة مداخلات، ونقاشات لاقتراحات حول الإجراءات المقترح اتخاذها، وأكد المتحدثون أن هذا الاعتقال لا يستهدف الشيخ صلاح وحده، وأن المتابعة تشدد على موقفها الراسخ والدائم، بأنها لن تسمح للسلطات بأن تستفرد بأي شخص أو جهة منا، ونحن كلنا في صف كفاحي واحد، ضد ممارسات السلطة العنصرية والقمعية الاسرائيلية وفقا لموقع 48.

وكان رئيس لجنة المتابعة ورئيس لجنة الحريات زارا بيت الشيخ صلاح في أم الفحم، والتقيا أفراد العائلة.

وخرج الاجتماع بقرارات وهي تكلف سكرتارية المتابعة طاقم سكرتيري الأحزاب واللجنة القطرية، ولجنة الحريات معا، لوضع ترتيبات لنشاط جماهيري واسع، يعلن عنه يوم غد الأربعاء، إضافة إلى ترتيبات لباقي النشاطات، ودعوة كافة الأطر السياسية والشعبية، لنشر وقفات في البلدات العربية بأراضي عام 1948، ردا على اعتقال الشيخ صلاح، وحملة الاعتقالات، وفرض الاعتقالات الإدارية.

كما تقرر إقامة نشاط احتجاجي أمام المحكمة القادمة ضد الشيخ صلاح في حال عقدت يوم غد الخميس، ووقفة احتجاجية على الاعتقالات الإدارية، يوم الخميس 24 الشهر الجاري، قبالة وزارة الاحتلال في تل أبيب، وإدانة تمديد قرار الإبعاد عن مدينة القدس لمدة ثلاثة أشهر إضافية ضد الشيخين رائد صلاح وكمال خطيب، وإعداد مذكرة دولية، عن قضية الشيخ صلاح، والثانية عن الاعتقالات الإدارية، ويتم تكليف النائب يوسف جبارين، مع الطاقم الحقوقي الناشط إلى جانب المتابعة، ويضم ممثلين عن كافة المراكز الحقوقية.