النجاح - تحدثت القناة الثانية الإسرائيلية، مساء اليوم، دون الخوض في التفاصيل، عما وصفته بـ تقدم لافت في مسألة التفاوض بين حماس وإسرائيل في ملف تبادل أسرى، وأشارت في خبر مقتضب، إلى مفاوضات تجري بوساطة طرف ثالث، وإنها تمتنع حاليا عن الكشف عن الوسيط، مكتفية بالإشارة إلى مباحثات أجرتها حماس مؤخرا في القاهرة.

وكانت حركة حماس قد أعلنت عن أن مفاوضات جارية مع إسرائيل بوساطة طرف ثالث حول عملية تبادل أسرى، كما وتحدث الرئيس السابق، للمكتب السياسي لحماس، خالد مشعل، في تصريحات أواسط نيسان الماضي عن أن عدة أطراف (لم يسمها) تقدّمت بوساطات فعلية لإتمام صفقة تبادل أسرى جديدة، بين حماس وإسرائيل، وكشف عن أن الفترة الماضية شهدت وساطات عديدة متعلقة بصفقة الأسرى بعضها سُرّب والكثير لم يُسرّب.

وأوضح أن الجهود التي بُذلت بشأن مفاوضات الأسرى كانت كبيرة، وأثمرت في بعض ميادينها ومساراتها، وقال: هناك جهود لم ترد النور بعد، فليس ما ظهر يعكس فقط ما بُذل، الذي بذل كبير، والذي هو قابل للنجاح أيضًا مُعتبر، ما رآه الناس رأوه وما لم يروه سيرونه، وأوضح أن مفاوضات الأسرى اصطدمت بعقبتين، أولها محاولة الاحتلال تجاهل القضية وأنه لن يعود إلى التفاوض، مضيفًا أنه ثبت أن ذلك عقبة تكتيكية وبدأت تتوارى عمليًا.

أما العقبة الثانية، وفق مشعل، فهي رفض حركته بدء التفاوض غير المباشر إلا بعد إفراج الاحتلال عن نحو 55 أسيرًا من الذين حُرروا في صفقة وفاء الأحرار، وأعادت إسرائيل اعتقالهم، ومطلع نيسان 2016، كشفت كتائب عز الدين القسام، الذراع المسلح لحركة حماس، لأول مرة، عن وجود أربعة جنود إسرائيليين أسرى لديها، دون أن تكشف إن كانوا أحياءً أم أمواتا.

وتوصلت حركة حماس وإسرائيل إلى صفقة تبادل أسرى برعاية مصرية، في 18 تشرين أول 2011، أطلقت حماس خلالها الجندي الإسرائيلي الأسير، جلعاد شاليط، مقابل إطلاق إسرائيل سراح 1027 أسيراً فلسطينيا.