النجاح -  في خضم جولة مبعوث ترامب للسلام في المنطقة، استقبل الرئيس محمود عباس، مساء الأربعاء، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، كبير مستشاري البيت الأبيض جاريد كوشنر، ومبعوث الرئيس الأميركي جيسون جرينبلات.

وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن اللقاء بحث كافة القضايا بشكل واضح ومعمق، حيث تطرق إلى قضايا الوضع النهائي كافة، كقضية اللاجئين والاسرى.

وأضاف، إن الرئيس عباس، أكد خلال اللقاء على مبدأ حل الدولتين لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود العام 1967.

وتابع أبو ردينة: الرئيس جدد التزامه بتحقيق السلام العادل والشامل، القائم على قرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية.

بدوره، نقل كوشنر، التزام الرئيس دونالد ترامب، للعمل من أجل الوصول إلى صفقة سلام جادة.

توتر مشوب

  نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول فلسطيني قوله إن اللقاء كان سيئا، في أقل تقدير، وتحول إلى متوتر بسبب قضية المخصصات التي تحولها السلطة الفلسطينية لذوي الشهداء والأسرى.

وأضاف المسؤول نفسه أن "الأميركيين يتبنون ادعاءات نتنياهو بشأن التحريض الفلسطيني"، مضيفا أن غرينبلات أصر على وقف دفع المخصصات.

وأضاف المسؤول نفسه أن الفلسطينيين، في المقابل، طالبوا الولايات المتحدة بأن تعمل على تجميد البناء الاستيطاني في المستوطنات.

وأضاف المسؤول نفسه أن وفدا فلسطينيا سيتوجه في الشهر القادم إلى واشنطن لمواصلة المحادثات.

إلى ذلك، نقل عن مسؤولين فلسطينيين قولهم إنه في اللقاء مع غرينبلات لم يذكر المصطلح "حل الدولتين" أبدا.

وأضاف المسؤولون أنه قبل وصول كوشنر إلى السلطة الفلسطينية، طلب منهم إعداد قائمة بـ 12مطلبا يريدون عرضها في إطار المفاوضات المستقبلية.

يذكر في هذا السياق، أن وزير الخارجية الأميركية، ريكس تيلرسون، كان قد صرح، في مطلع الشهر الجارين أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، طلب من محمود عباس وقف تحويل مخصصات لذوي الشهداء والأسرى.

وبعد صريحات تيلرسون، أكدت مصادر فلسطينية وإسرائيلية أنه لم يحصل أي تغيير في سياسة دفع المخصصات لذوي الشهداء والأسرى.

وفي حينه اعتبر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، عيسى قراقع، أن وقف دفع المخصصات يعني استدعاء تفكيك السلطة الفلسطينية.