النجاح - منذ أكثر من عامين وما زالت السلطات الإسرائيلية ترفض تعويض عائلة دوابشة الذين أقدمت قطعان المستوطنين بإحراق منزلهم، ولم ينجو من العائلة سوى الطفل أحمد دوابشة.

 ورد وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان بالرفض لتوجه النائب يوسف جبارين بطلب الأعتراف بالطفل دوابشة وتعويضه كضحية أعمال عدائية، بقوله "لا يمكن بحسب القانون الاعتراف بالطفل دوابشة كضحية لأعمال إرهابية لكونه لا يحمل المواطنة الإسرائيلية ولا يسكن في البلاد".

وعقب جبارين على رد ليبرمان "إن الطفل أحمد دوابشة هو ضحية إرهاب المستوطنين وجرائم تدفيع الثمن وضحية بطش الاحتلال، مؤكدًا أن أحمد لا يزال يعيش مأساة الكارثة التي ألمّت بكل أفراد عائلته نتيجة الإرهاب الاستيطاني" مشيراً، أن على حكومة إسرائيل الاعتراف بمسؤوليتها وتعويض عائلة دوابشة، وإن تفسير ليبرمان للقانون يعني التمييز الواضح بين دم ودم، وأن الدولة غير مسؤولة بنظرها عن أعمال المستوطنين.