النجاح - أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية بأن الرئيس الأميركي  دونالد ترمب  يعد لمؤتمر إقليمي تشارك فيه إسرائيل ودول عربية و السلطة الفلسطينية  في مايو/أيار المقبل على ما يبدو.

وأضافت الصحيفة الإسرائيلية أن الجهود لإعادة إطلاق العملية السياسية للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين قد دخلت مرحلة متقدمة.

وأشارت إلى أن زيارة المبعوث الرئاسي الأميركي  جيسون غرينبلات للمنطقة تندرج في إطار جهود الرئيس ترمب من أجل الترتيب لمؤتمر دولي للشرق الأوسط يلتئم في العاصمة الأردنية عمان بمشاركة إسرائيلية وفلسطينية ورعاية الملك الأردني  عبد الله الثاني .

وعقد غرينبلات خلال زيارته لقاءات مع المسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين في إطار محاولات إحياء مفاوضات السلام المتعثرة منذ العام 2014، وسط شكوك بنوايا ترمب عقب تصريحاته المؤيدة بالكامل للطرف الإسرائيلي.

وكان الرئيس ترمب أبلغ الرئيس الفلسطيني  محمود عباس  هاتفيا بأنه يعتقد بضرورة التفاوض  المباشر للتوصل إلى اتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، كما وجه دعوة لعباس لإجراء لقاء قريب في واشنطن.

وقالت مصادر فلسطينية إن الرئيس أكد خلال لقائه المبعوث الأميركي ومحادثته الهاتفية مع ترمب أن الخيار الإستراتيجي للفلسطينيين هو حل الدولتين ، والتمسك بالقرارات الدولية للوصول إلى دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها  القدس الشرقية على الحدود المحتلة عام 1967.

غير أن ترمب أكد في فبراير/شباط الماضي خلال لقائه نتنياهو في واشنطن عدم تمسكه بحل الدولتين، وقال إنه ليس السبيل الوحيد لإنهاء النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، وإنه منفتح على خيارات بديلة إذا كانت تؤدي إلى السلام، وهو ما أثار ارتباكا واسعا.

يذكر أنه منذ تنصيب ترمب أعطت إسرائيل الضوء الأخضر لبناء أكثر من ستة آلاف وحدة استيطانية في القدس الشرقية و الضفة الغربية المحتلتين، وهو ما يصعب أي محاولات لدفع عملية السلام، لا سيما أن الاستيطان  يشكل أكثر القضايا سخونة بين الفلسطينيين والإسرائيليين  في أي مفاوضات سلام.