النجاح - شن اللواء عدنان الضميري، الناطق الرسمي باسم المؤسسة الأمنية، هجوماً إعلامياً على ما أسماه "محاولات استهداف الشرعية الفلسطينية" في إشارة إلى عواصم المنطقة التي استضافت 4 اجتماعات لا توافق عليها القيادة السياسية للسلطة فقط خلال الشهرين الماضيين.

وأكد الضميري خلال اجتماعه، اليوم الأحد، مع المفوضين السياسيين المركزيين لمختلف أذرع المؤسسة الأمنية أن "القضية الوطنية تتعرض الى مؤامرة، تستهدف النيل من الشرعية الفلسطينية، وخاصة منظمة التحرير، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، مضيفا أن عقد اربعة اجتماعات في طهران، وإسطنبول، وعين السخنة، بمشاركة العديد من الفلسطينيين، الذين لا يحملون اية صفات تمثيلية، وتمت دعوتهم اليها سرا ليست صدفة، في محاولة يائسة للبحث عن بدائل لمنظمة التحرير والنيل من مكانتها".

وأكد الضميري أن قوى الأمن ستلاحق الخارجين عن القانون والمطلوبين للعدالة اينما تواجدوا، لتقديمهم الى القضاء ، ولا احد يتمتع بحصانة لاختراق القانون، أو المساس بالأمن العام.