النجاح - أطلقت بلدية نابلس، بالشراكة مع لجنة المتابعة عن عدة مؤسسات، اليوم الخميس، مشروع "نواة"، ضمن خطتها المرحلية لتحسين واقع النظافة في مدينة نابلس.

وقال رئيس بلدية نابلس عدلي يعيش، خلال المؤتمر الصحفي لإطلاق الحملة: "إن خطة يتم تنفيذها حاليا بمشاركة العديد من المؤسسات، خرجت عن طريق مشروع "نواة" لجعل مدينة نابلس نظيفة دائماً".

وأضاف: "أن النظافة مسؤولية تقع على الجميع من أفراد ومؤسسات، وطالب الجميع بالبدء والمشاركة بالعمل لتكون نابلس أكثر نظافة مما عليه الآن".

وأشار يعيش إلى أن الحملة قد بدأت فعليا قبل أيام، لكنها تحتاج الكثير من الوقت والعمل المستمر لكي تنجح.وأشاد بكثير من المجموعات التي بدأت فعليا بتنظيف أحيائها وشوارعها، وجميع المشاركين بالحملة.

من جهتها، قالت نائب محافظ نابلس عنان الأتيرة: "إن ما قام به مشروع "نواة"، في صميم العمل الوطني، وإن هذه المبادرة تحتاج لأن يتم البناء عليها، وتعزز الفكرة لتكون حملة بمشاركة الجميع".

وأضافت الأتيرة "أنه يجب أن يكون هناك سياسات واجراءات وتدابير، وهذا ما بدأت به لجنة الصحة والبيئة في البلدية، وقد تصل الى غرامات لمن لا يلتزم بالإجراءات".

وطالبت الأتيرة بتوفير حاويات كبيرة ونظيفة، وإجراءات بحق كل من يخالف، والتخلص من النفايات بالطريقة الصحيحة التي تحتاج الى تدابير، والقيام بحملات توعية لجميع المواطنين.

وقال عمار الصدر في كلمة المؤسسات المشاركة: "إن مشروع "نواة" جاء ثمرة جهد وساعات طويلة من العمل من قبل أعضاء لجنة المتابعة، التي تضم المحافظة، والبلدية، وغرفة تجارة وصناعة نابلس، وجامعة النجاح، ومديرية التربية والتعليم، ومديرية الأوقاف، ومبادرة رؤى نابلس".

وأوضح أن المشروع هو نواة لعمل مستدام ممأسس، وهو عمل تراكمي سيزداد ثباتا مع الوقت، وبتجاوب الناس معه وبإسنادهم له.

وقال: "إن المشروع شمل أكثر من 20 إجراء عمل، تتوزع على محاور رئيسية ثلاث، وهي تحسين أداء وقدرات قسم الصحة في البلدية، وزيادة الوعي البيئي بين فئات المجتمع، والرقابة والقانون".

وبين أن كل إجراء من هذه الاجراءات العشرين هو مشروع قائم بذاته، بشركائه وخطة عمله، ومن ضمنها إعادة توزيع الحاويات بما يتناسب مع الحاجة، والعمل على تعزيز قسم الصحة بمزيد من المعدات وسيارات الجمع بما يتناسب مع احتياجات المدينة، وزيادة عدد الحاويات وسط المدينة وأوقات تفريغها مع وضع سلال في شوارع أخرى، ورفع مستوى الرقابة على أداء عمال قسم الصحة، إضافة الى وضع آلية للتعامل مع النفايات الصلبة والنفايات الطبية، ومتابعة ورش البناء ومنع إغلاق الرصيف أو أي جزء من الشارع.

وقال الصدر: "إن من ضمن الإجراءات أيضا، المحافظة على المناطق الخالية نظيفة، وتفعيل دور المدارس ودعم لجان الأحياء، ووضع حلول للنفايات الصادرة من بعض المباني السكنية والتجارية، وتفعيل القانون".

وأوضح أن البلدية بدأت بإجراءاتها بشراء 3 سيارات إضافية لجمع النفايات، وقامت بزيادة عدد عمال الصحة.

من جهتها، قالت عضو المجلس البلدي ريما عرفات، التي تحدثت عن لجنة الصحة والبيئة في البلدية، إنها لمست تعاون المواطنين من خلال جولاتها الميدانية مع اللجنة الصحية في المدينة.

وأضافت أن حجم المال المهدور في تنظيف المدينة وترحيل النفايات وطمرها في المكبات المخصصة لها، يكلف البلدية مبالغ كبيرة، ولو أن هذه المبالغ توفرت لذهبت لمشاريع أخرى تفيد المدينة.

وأشارت إلى أن المشروع ليس فكرة أو فزعة، بل هو خطة مستدامة ليصبح ثقافة ونهج حياة.