النجاح - لجأت السلطات في مدينة بيركشاير البريطانية، إلى استخدام فزاعات بشرية على شكل طلاب مدارس، لحمل السائقين على التخفيف من سرعتهم والالتزام بالقوانين المرورية، لكنها تحولت إلى مصدر رعب وتشتيت للعديد من السائقين.

وتم تثبيت فزاعتين أطلق عليهما بيل وبليندا، على شكل طالبي مدرسي، خارج مدرسة في مقاطعة إيفر، بتكلفة 5.395 جنيه استرليني (7000 دولار)، والهدف من هاتين الدميتين تنبيه السائقين، إلى احتمال وجود طلاب مدرسة حقيقيين يعبرون الشارع.

إلا أن بيل وبليندا لم يلقيا الترحيب المتوقع، حيث يقول السائقون إن شكل الدميتين مرعب، ويمكن أن يتسبب بتشتيت انتباههم، وبالتالي زيادة احتمال وقوع الحوادث الخطيرة، بدلاً من الوقاية منها.

وتم تركيب دمى مماثلة في مناطق أخرى في عموم البلاد، بما في ذلك ليستر وبرمنغهام وويندسور، بحسب موقع مترو البريطاني.

وتقول جين توتين وهي إحدى القاطنين في المنطقة: "أستطيع أن أتفهم بالتأكيد الهدف من وجود بيل وبليندا، ولكن مظهرهما مرعب للغاية". وأضاف آخر: "إنها دمى مرعبة بالنسبة لأطفال المدارس، وبالتأكيد لن أرغب بالمرور من هذا المكان في المستقبل".

وفي نفس الوقت، دافع البعض عن وجود هذه الدمى، حيث قال ماثيو سترويل: "بصفتي أحد الذين تعرضوا لحادث مروري على التقاطع، أشعر بالامتنان لوجود هذه الدمى، فهي تساعد في تسليط الضوء على وجود طلب مدارس في المنطقة، وتحميهم من السيارات المسرعة".