النجاح - ضجت مواقع التواصل الإجتماعي في نيوزلندا مؤخرا بسبب ترك أم طفلتها الرضيعة بمفردها في السيارة.

ونشرت مذيعة محلية معروفة تدعى بولي غيليسبي صورة للطفلة على صفحتها عبر الفيس بوك.

حيث كان زوجين يغادران موقف السيارات التابع لأحد المتاجر من أجل الدخول إليه، وتنبها إلى وجود طفلة رضيعة في إحدى السيارات.

كما لفت انتباههما وجود رسالة كتب عليها: "أمي تقوم بجول تسوّق. إتصلوا بها إذا احتجت لأي شيء، أياً يكن"، كم دوّن في نهايتها رقم هاتف.

وقرر الزوجان البقاء إلى جانب السيارة من أجل مراقبة الطفلة إلى حين عودة والدتها. إلا أن الأخيرة لم تفعل ذلك بعد مرور الوقت. فقرر الثنائي فتح السيارة. وبدأ الناس بالتجمع حولهما وفد اعترتهم الصدمة.

وتمكنوا أخيراً من الوصول إلى الوالدة ومن إخراج الطفلة من دون أن تصاب بأي أذى.

إلا أن الموقف أثار غضب متابعي وسائل التواصل، وكتب أحدهم: "أشعر بغضب شديد. هو عمل ينم عن عدم شعور بالمسؤولية، ليس من حقك ترك طفل دون الـ14 من عمره من دون مراقبة".

كما أكدت اختصاصية في مجال حماية الأطفال تدعى سو كامبيل أن ترك الأطفال في السيارات بمفردهم أمر خطر جداً، ونبهت إلى أنهم قد يصابون في هذه الحالة بحالة جفاف شديد.

حادثة أخطر في فلسطين

وفي حادثة مشابهة حدثت في فلسطين الشهر الماضي وبالتحديد في مدينة البيرة.

حيث أقدم لصّ صباح اليوم، على سرقة مركبة، من حيّ سطح مرحبا في مدينة البيرة، ليتفاجأ بعد لحظات أنّ بداخلها طفلة رضيعة، فما كان منه إلّا أن ركن المركبة في مكان خال، وفرّ هاربًا.

وكان صحفي هناك شاهدا على الحدث بينما كان يوصل  طفلتيه إلى الحضانة، إذا بسيّدة تصرخ مصدومة، بعد أن سُرقت مركبتها من باب الحضانة، وابنتها بداخلها.

واستغل اللص غياب السيّدة لإيصال طفلتها إلى داخل الحضانة، ليسرق المركبة، ويهرب بها، ثم يتفاجأ بوجود رضيعة بداخلها، فما كان منه إلّا أن ركن السيارة قرب مقرّ المستحضرات الطبية في حيّ البالوع، وفرّ هاربًا من المكان.

وكانت الشرطة اتصلت على الهاتف المحمول الخاص بالسيّدة والذي تركته في المركبة، فردّ اللص على المكالمة الهاتفيّة، وأخبرهم أنّه ترك المركبة في المكان المذكور.

وفي التفاصيل ايضا أن اللص هرب من السيارة، وأبقاها في وضعية تشغيل وشغل أيضاً مكيف الهواء .. وبعد دقائق من هربه كانت الشرطة قد عثرت على المركبة والطفلة التي كانت بصحة جيدة في هذا الجو الحار..

ويشار إلى أنه ما بين سرقة السيارة والعثور عليها لم يتجاوز الوقت 30 - 40 دقيقة. وأظهرت كاميرات التسجيل الخاصّة بالحضانة، أنّ اللص كان متخفيًا بلثام، ما زال البحث جارياً عن اللص "الحنون".