النجاح - تظهر الخرائط المباشرة للهجمات الإلكترونية في العالم، من عدة مواقع لشركات برمجيات الحماية الإلكترونية، أن دولة الإمارات هي ثاني أكثر دولة في العالم بعد الولايات المتحدة تتعرض للهجمات الإلكترونية.

 ويتعرض العالم حاليا لهجوم إلكتروني واسع النطاق  بفيروس جديد يختلف عن هجوم وقع قبل أسابيع، واستخدم فيه "فيروس الفدية"، وتقدر تحليلات كثيرة أن الهدف من الهجوم الحالي ليس الكسب المادي بقدر ما هو إيقاع الخسائر بالدول والجهات المستهدفة.

وتوفر شركات برمجيات الحماية الكبرى خرائط حية للهجمات، تبين نوعها ومصدرها والمستهدف، وفي أغلب الأحيان تكون المؤسسات المالية والشركات والإدارات الحكومية ضمن الفئات الخمس الرئيسية المستهدفة.

وبالنسبة للدول التي تعد مصدرا للهجمات تأتي الولايات المتحدة في المقدمة تليها الصين، حسب خريطة شركة نورس Norse للهجمات الإلكترونية.

أما حسب موقع شركة كاسبرسكي، أكبر شركات برمجيات الحماية الإلكترونية، فإن مصادر الهجمات على الإمارات تتنوع من الولايات المتحدة إلى بريطانيا والصين والهند وتركيا، وعلى سبيل المثال، تأتي أغلب الهجمات على السعودية من تركيا وبلغاريا وبعض مناطق آسيا.