النجاح - ذكر موقع نيوز ون الإخباري العبري أنه "على إسرائيل التعلم مما قام به الملك الأردني حسين في الضفة الغربية بعد أن استمر حكمه لها 18 عاما، بين عامي 1948-1967، لكنه لم يعتبرها جزءا أساسيا من المملكة، ولم يستثمر بها، ولم يقم فيها أي جامعة، ونتيجة لسياسته هذه تعززت الهجرات الفلسطينية السلبية من الضفة الغربية للولايات المتحدة وكندا وغيرهما".

وقالت الكاتبة في الموقع الإسرائيلي عاليس بليتنتال : "هناك فرصة اليوم لتكرار ذات السيناريو في غزة، نقيم لهم دولة، ونفسح المجال لسكانها بالهجرة منها عبر البحر المتوسط، وحينها لن يكون هناك مشكلة اقتصادية تتهم بها إسرائيل".

وأوضحت أنه "يجب إعلان غزة كدولة لديها برلمان وجيش ومستشفيات وحدود، رغم أنها معادية، بحيث تكون حدودها مغلقة دون معابر مع إسرائيل، دون تزويدها باحتياجاتها الأساسية، هي تحل مشاكلها وحدها، وهذا هو التفكير الواقعي بعيدا عن طرح الحلول غير العملية"، وفقا لها.

وأضافت إن "الواقعية تقول أن حماس تسيطر على غزة بعد انتخابها بشكل ديمقراطي، وكل محاولاتنا لإعادة السلطة الفلسطينية إلى القطاع باءت بالفشل، ولم يحالفها النجاح، ولم يعد هناك أمل بإخراج الفلسطينيين للتظاهر ضد حماس وإسقاطها"، وفق ما نقله "عربي 21".