النجاح - نقل تلفزيون (I24NEWS) الإسرائيلي عن مسؤول عسكري قوله إن الأطراف غير معنية بالمواجهة في غزة، إلا أن حادثًا معينًا يمكن له أن يؤدي إلى تصعيد، مضيفًا : "نحن بين التصعيد والتسوية، ومن غير الواضح مَن مِن بينهما سيتحقق".

وذكر التلفزيون الإسرائيلي أن نيكولاي ملادينوف منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يعمل على بلورة مقترح واسع للتوصل إلى تسوية في قطاع غزة، تتخطى معادلة وقف إطلاق النار، بصغية "هدوء مقابل هدوء".

ومن جملة ما يتضمنه هذا المقترح: وقف كامل لإطلاق النار على الحدود، إلى جانب تسهيلات للقطاع، وإعادة السلطة الفلسطينية إلى غزة، ودفع استثمارات وبنية تحتية في غزة، بقيمة مئات ملايين الدولارات. ويُقصد من ذلك دفع هذه المراحل على حدة وتدريجيا، في غضون بناء ثقة بين الجانبين، وفق ما أورده التلفزيون.

ونقل التلفزيون الإسرائيلي عن تقارير فلسطينية أن قيادة حركة "حماس" تعتقد أن مقترحات ملادينوف غير كافية، وأنها ما زالت تنتظر رده على الطلبات التي قدّمتها له.

وبحسب المصدر، فإن المقترحات لا تتضمن انتهاء كاملا "للعقوبات" على غزة، أو لرفع الحصار. ومع ذلك، رأى المصدر إنه يمكن تطوير المقترح، من أجل منع تدهور أو تصعيد.

وجاء في التقرير أيضا، أن مقترحات ملادينوف احتوت على فتح قناة جانبية، لإنجاز صفقة تبادل للأسرى بين إسرائيل وحماس.