النجاح - قال الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيسي المجلس التشريعي الفلسطيني خلال كلمته الافتتاحية لجلسة المجلس: "إنه لا سبيل لإنهاء الاستيطان إلا بالمقاومة وخاصة المسلحة، لأن مقاومة الاستيطان ضرورة وحق وواجب وطني وديني وأخلاقي على الفلسطينيين جميعاً أن يعملوا صفاً واحداً لإزالة هذا السرطان الاستيطاني وتطبيق حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى مدنهم وقراهم".

وأضاف بحر خلال جلسة خاصة للتشريعي بغزة "أن اتفاقية أوسلوا تعاظم الاستيطان خلالها، من موقف السلطة في إصرارها على التنسيق الأمني وملاحقة المقاومة حيث أعطى ذلك الضوء الأخضر للكيان بمواصلة الاستيطان بشراهة وارتياح".

وثمن بحر موقف مرزوق الغانم رئيس مجلس الأمة الكويتي والذي عبر فيها عن ضمير الأمة العربية والإسلامية وكل أحرار العالم تجاه الشعب الفلسطيني وذلك بطرده رئيس الكنيست الإسرائيلي من المؤتمر البرلماني الدولي، كما أشاد بموقف كل من النائبة الأردنية وفاء بني مصطفى والنائبة التونسية سلاف قسنطيني على مواقفهما الداعم للقضية الفلسطينية.

وقال "تستند فكرة الاستيطان الصهيوني إلى بُعد توراتي ديني بهدف توظيفها سياسياً في إقامة هذا المشروع الصهيوني اللعين، كما تنظر الحركة الصهيونية للاستيطان بوصفه حقاً طبيعياً لليهود يجب العمل على تعزيزه وإيجاد الظروف المواتية لاستمراره فكانت الهجرة اليهودية واستيطان فلسطين ضمن الرؤية الاستراتيجية لمشروع الدولة الصهيونية في المنطقة".