النجاح - / دعا وزير التربية والتعليم د. صبري صيدم الى عدم إضاعة الجهد في التخمينات ، مؤكداً ان المصالحة الوطنية بخير ، في وقت أكد فيه وكيل الوزارة بغزة على عدم وجود أي خلاف .

وقال صيدم في تدوينه له على صفحته بفيسبوك الليلة الماضية :" لا تصريحات صحفية الليلة.. لا داعي لإضاعة الجهد بالتخمينات.. المصالحة بخير...".

من جهته أكد وكيل وزارة التربية والتعليم العالي زياد ثابت عدم وجود أي خلاف بين وزارة التربية في غزة ورام الله في أي قضية طرحت خلال قدوم وفد الوزارة  لغزة مؤخرا.

وقال ثابت في تصريح له صباح اليوم الأحد: " الزيارة الأخيرة للوزارة كانت حميمية بدرجة عالية جدا مع الوزير صبري صيدم والوفد المرافق له، وكنا في يوم عمل كبير بينهم وبين الإدارات العامة بالوزارة".

وشدد على أن العلاقة لم يشوبها أي شائبة بين الوزارة في الضفة أو غزة، مجددا تأكيده أنها كانت زيارة عمل ناجعة جدا وسط أجواء حميمية وإيجابية جدا أكثر مما كان يتوقعه الجميع.

وأضاف: " خلال الزيارة تم الجلوس مع كل الإدارات العامة وأوضحنا احتياجاتنا المتعلقة في كل الإدارات ، إضافة لوضع تصورات وتوصيات بخصوص توحيد العمل في وزارة التربية والتعليم ".

وأوضح أن هذه التوصيات رفعت في تقرير إلى الوزير صيدم، مشيرا إلى أن الوزير وعد بتنفيذ هذه  التصورات. وتابع: " لمسنا جدية من الوزير بشكل إيجابي بالتعاون والتنسيق وخدمة قطاع التعليم في غزة كما بالضفة الغربية" ، مبدياً تفاؤله بالزيارة السابقة والزيارة التي سبقتها. وحول ما ورد عن إعادة 150 معلما توقفوا عن الخدمة إبان أحداث الانقسام، قال ثابت: " نحن نعمل في ظل وزارة تربية وتعليم واحدة، وهذه التصريحات والبيانات متروكة للوزير، وهو الذي يصرح بها قبل أي فرد أخر بالوزارة".

وأردف ثابت: " الوزير كان واضحا بخصوص عملية الدمج ، وهذا الموضوع  تم طرحه من بعض الموظفين الذين توقفوا عن العمل منذ فترة، وكان كلام الوزير واضحا وبالاتجاه الصحيح وبالشكل القانوني".

وأشار ثابت إلى أن الوزير صبري صيدم خلال تواجده بغزة  قال: " نحن لا نستطيع أن نطرد أحد من وزارة التربية والتعليم، ولا نستطيع أن نعيد أحد قبل انتهاء عمل اللجنة الإدارية القانونية".