النجاح - يستبشر التونسيون خيرا، بموسم الزيتون هذا العام الذي يبدأ مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، ويأملون أن تحتل بلادهم المركز الثاني على العالم كأكبر مصدر لزيت الزيتون أو "الذهب الأخضر" كما يحب التونسيون تسميته، باعتباره سلعة رئيسة ومصدر دخل لأكثر من 140 ألف عائلة مزارعة في البلاد.

وطوال سنوات عشر ماضية باستثناء 2015، ظلت تونس تراوح في المركز الرابع عالميا كأكبر مصدر لزيت الزيتون في العالم، بعد إسبانيا وإيطاليا واليونان.

وتونس هي البلد الأكثر شهرة في منطقة جنوب البحر الأبيض المتوسط في مجال زراعة الزيتون، وتخصص أكثر من 30% من أراضيها الزراعية لزراعة أشجار الزيتون بمساحة تبلغ 1.68 مليون هكتار.

ويقول مدير عام الديوان الوطني للزيت "نتطلع إلى تصدير مئتي ألف طن من الذهب الأخضر (مقابل 145 ألفا الأعوام القليلة الماضية) في ظل مساعينا لكي نكون ثاني أكبر مصدر للزيت في العالم".

ويضيف شكري بيوض أن "تونس تصدر زيت الزيتون إلى 54 سوقا في العالم" ويتصدرها الاتحاد الأوروبي بأكثر من 56 ألف طن، ثم الولايات المتحدة بقرابة 35 ألفا منها سبعة آلاف طن معلبة.