النجاح - أدخلت امرأة من منطقة الشمال في حيفا في العقد السادس من عمرها، مؤخرا، إلى قسم العلاج المكثف في مستشفى "رامبام" في حيفا، وهي في حالة خطيرة، وذلك بعد إصابتها ببكتيريا السالمونيلا.

وبحسب المتحدث باسم المستشفى فقد تم فحص المرأة في المستشفى قبل عشرة أيام، ولم يتضح ما إذا كانت قد أصيبت بالسالمونيلا نتيجة تناول البيض الملوث بالبكتيريا.

وقال مسؤول في الصحة بحيفا، البروفيسور كوبي موران من جامعة بئر السبع إن عدد المصابين بالسالمونيلا قد تضاعف هذا العام مقارنة مع العام الماضي.

وقال إن هناك ارتفاعا يقدر بمئات الإصابات مقارنة مع العام الماضي، مع العلم أنه تصل سنويا تقارير تفيد بإصابة نحو 3 آلاف شخص، وأن نسبة لا بأس بها تحصل في شهري حزيران/يونيو وتموز/يوليو.

وبحسبه فإن الشبهات في الغالب تنجم عن تناول البيض، وبالتالي هناك أهمية لزيادة وعي الناس بطرق الاستهلاك والتناول الصحيح.

وكانت قد أعلنت الصحة والزراعة  أمس عن اكتشاف نوع من السالمونيلا في أقفاص الدواجن لشركة "يش معوف"، وفي أعقاب ذلك سيتم التخلص من 11 مليون بيضة. كما طلب من الجمهور التخلص من البيض الذي كان مصدره هذه الشركة، والذي ينتهي تاريخ صلاحيته في 20 تشرين الأول/ أكتوبر، وعدم المخاطرة بتناوله.

وطلب من الناس مراعاة التشديد على الختم على البيض الذي يشير إلى اسم الشركة المسوقة وحجمها وتاريخ صلاحيتها للتسويق والتخزين في البرادات، وشراء البيض من المحال المرخصة، وفقط تلك التي تم تخزينها بشكل جيد وبدرجة حرارة منخفضة، وأن تكون في رزم مغلقة من كافة النواحي، ومغلفة بالنايلون.

والاهتمام بتخزينها في البرادات البيتية فور شرائها، ومن المفضل أن تكون بتغليفها الأصلي.

وعدم تناول البيض المشروخ، وعدم فصل الصفار عن البروتين بواسطة نصفي القشرة لأن من شأن ذلك أن يحدث تلوثا. إضافة إلى عدم غسل البيض قبل إدخاله إلى البرادات، لأن غسله من شأنه أن يدخل الجراثيم إلى داخل البيضة، وإلقاء قشر البيض مباشرة إلى سلة القمامة لتجنب التلوث.

وضمن النصائح أيضا، يطلب طبخ البيض بشكل جيد وبدرجة حرارة عالية لقتل الجراثيم والبكتيريا، وعدم تناول البيض النيئ.