النجاح - قال رئيس اتحاد جمعيات حماية المستهلك المهندس عزمي الشيوخي: "إن غالبية اسعار بضائع  ومستلزمات عيد الفطر السعيد شهدا انخفاضا، بنسب متفاوتة نتيجة زيادة العرض ووفرتها الكبيرة وتكدسها وشدة المنافسة بين التجار وضعف الطلب نتيجة تدني القدرة الشرائية".

وأوضح الشيوخي في بيان صحفي اليوم، أن سبب تدني القدرة الشرائية عند المستهلك الفلسطيني يعود الى ارتفاع نسبة الفقر، البطالة في الضفة الغربية وقطاع غزة، تآكل الاجور والرواتب، بالاضافة لحالة الاحتقان والضغط النفسي الشديد الذي يعاني منه ابناء الشعب المرابط نتيجة استمرا جرائم الاحتلال ضد الارض والشعب.

وبين ان ما فاقم وجود الوفرة الكبيرة للسلع وتكدسها، ان الاحتلال منذ بداية شهر رمضان الجاري قد اجتاح الاسواق بمنتجاته الاسرائيلية عبر سماسرة عرب لاغراق الاسواق من اجل تدمير الشركات والتجار والحاق الضرر والخسارة للمزارعين، ما فاقم وراكم كميات كبيرة من كافة انواع البضائع لدى التجار في مخازنهم ومحلاتهم وساهم في زيادة العرض ووجود الوفرة الكبيرة والتكديس للبضائع في الاسواق.

وحذر من ان الاحتلال يريد ان يكرس تبعية اقتصادنا الى الاقتصاد الاسرائيلي وان لا يكون لنا اقتصاد مستقل.

وقال إن 90% من البضائع غير القانونية التي يتم ضبطها كمخالفة لشروط الصحة العامة وللمواصفات هي بضائع اسرائيلية، ما يؤكد استهداف الاحتلال للاقتصاد وللصحة العامة الفلسطينية لزرع المرض والضعف والوهن في اجسام ابناء شعبنا لتصفية والجود.

وافاد الشيوخي أن تصريحاته وحديثه عن انهيار وانخفاض اسعار بضائع ومستلزمات العيد، جاءت في اعقاب مشاركته في جولات ميدانية تفقدية شملت عدداً من اسواق محافظات الضفة، واتصالات أجراها مع مسؤولين ومهتمين واعلاميين وشركات ومزودين وتجار من الضفة وقطاع غزة، أظهرت أن هناك وفرة كبيرة لبضائع ومستلزمات عيد الفطر السعيد مصحوبة بمنافسة شديدة بين التجار وعروض على السلع المحلية والمستوردة والسلع الاسرائيلية بشكل لافت.

وتابع، أن البضائع والسلع الموجودة في الاسواق تكفي لشهور عديدة ومدة طويلة ولا داعي للتدافع وللتهافت على شراء السلع بشكل هستيري، مع ضرورة ترشيد الاستهلاك والشراء بقدر الحاجة وعدم الشراء من اول محل مع البحث عن السعر العادل والجودة قبل قرار الشراء لاي سلعة او خدمة وعدم ترك قرار الشراء لساعات الذروة ولاخر يوم في رمضان لشراء مستلزمات العيد.