النجاح - صدرت الطبعة الأولى من كتاب: نبوءات زوال “إسرائيل”، للكاتب الصحفي الدكتور عبد الرحيم عبد الواحد، عن دار ميديا هب إنترناشيونال، فيما سيتصدر أرفف معرض القاهرة الدولي للكتاب يوم ٢٧ يناير الحالي، وفي الوقت نفسه سيتم ترجمته إلى اللغة المالاوية، والتركية والفارسية والإنجليزية قريباً جداً.

الكتاب من القطع المتوسط وبطباعة فاخرة يضم بين دفتيه ٣٠٤ صفحات و٦ فصول تناولت، حديث الإفسادين، حديث الزوال في سورة الإسراء، معالم الإنهيار..نهاية الهيمنة الغربية،

مؤشرات من الواقع الإسرائيلي، قراءة في الرؤى الإسرائيلية ، قراءات نبوءة الزوال في :  الكتاب المقدس، وأخير الخاتمة.  كما يتناول الكتاب قضية الزوال من وجهة نظر العديد من المفكرين والباحثين ورجال الدين والسياسيين أيضا حول النبوءات المتداولة حول زوال الكيان الإسرائيلي في العام ٢٠١١.

وعبر سطور هذا الكتاب يسعى الكاتب إلى عرض نظريات العلم الشرعي الذي تصدى لها ثلة من العلماء، وتتعلَّق بالانتصارات المرتقبة للأمة الإسلاميَّة - عربها وعجمها - ليس في السنوات المُقبلة وحسب، بل وفي العقود القادمة كذلك، انتهاءً بزوال دولة "إسرائيل" عام 2022م .كما استعرض لأقوال العلماء الأفاضل حول "نبوءة الزوال"  وأيضا الدراسات الاستشرافيَّة حول مستقبل كيان الاحتلال.

وسعى الكاتب إلى الحذر، كما يقول، خلال استعراض النظريات المُتعَلِّقة بزوال "دولة إسرائيل" والأخبار المُنتظرة، منتقين منها ما قدّمها علماء اجتمعت على علمهم الأمة أو كادت، إضافة إلى بحّاثة لاقت نظرياتهم استحسان عددٍ لا بأس به من العلماء بل وسياسييها.

وفي الوقت نفسه طرح الكاتب أيضاً مستويات عدة من المواقف التي ترفض بالمطلق مثل هذا الفن من التفسير، والمواقف التي عبّر أصحابها عن حذر في إملائهم لرأيهم فيها. أمّا الجديد الذي سعيّنا لنقدِّمه هنا، فهو عرض شتات هذه النظريات بين دفتي كتاب شامل نسعى أنْ يكون متجددًا باستمرار.

وأشار الكاتب بأنه على القارئ الكريم أنْ يتنبّه إلى أنَّ الجهودَّ التي تصدّى لها علماءٌ في الأمة للحديث عن نبوءة الزوال، إنما هي جهودٌ بشرية غير معصومة. من هنا فإنَّ الفهم الصحيح أو الخاطئ للنصوص القرآنيَّة هي مسؤوليَّة تقع على "الفاهم"، وليس على النص نفسه. ما يعنيه ذلك أنَّ المجازفة غير مُتحقِّقة في الحديث عن الدين، بل في الحديث عن فهم نص في الدين.

ويقول الكاتب في مقدمته :"ما قُمنا به من جهدٍ هو عبارة عن استدعاء لما وقعنا عليه من علومٍ ونظريّات وأبحاثٍ تحدَّثت عن زوال دولة العدوان الإسرائيلي، إضافةً إلى ما يدعم ذلك من مُعطيات على الأرض. كما لم ندخَّر جهدًا – وفق المُسْتطاع – من أجل تسجيل النبوءات التي تحدثت بشكل أو بآخر عن مسألة الزوال.

وقد بدأت حكاية هذه السطور خلال أحداث حرب العصف المأكول على غزة، تلك الحربُ التي اعْتَدت فيها دولة الاحتلال الإسرائيلي على القطاع المُحَاصر، لكنّه – أي القطاع – بما يملك من مُقَاومة تمكَّن من صد العدوان أولاً، ثُمَّ الانتصار على الجيش الذي قيل لآبائنا يومًا أنّه لا يُقْهر ثانيًا.

وعبر سطور هذا الكتاب يسعى الكاتب لعرض نظريات العلم الشرعي الذي تصدى لها ثلة من العلماء، وتتعلَّق بالانتصارات المرتقبة للأمة الإسلاميَّة - عربها وعجمها - ليس في السنوات المُقبلة وحسب، بل وفي العقود القادمة كذلك، انتهاءً بزوال دولة «إسرائيل» عام 2022م .