النجاح - نقلت وكالة فارس شبه الرسمية للأنباء عن علي أكبر ولايتي، كبير مستشاري الزعيم الإيراني علي خامنئي، قوله "لكي تحافظ فرنسا على مصداقيتها الدولية يتعين عليها ألا تتبع بشكل أعمى خطى الأميركيين. الرئيس الفرنسي يتصرف الآن وكأنه كلب ترامب المدلل".

وانتقد ولايتي كذلك السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي، التي عرضت الأسبوع الماضي أجزاء قالت إنها من صاروخ إيراني، تلقته حركة الحوثي المتحالفة مع إيران في اليمن. ووصفت الأجزاء بأنها دليل دامغ على خرق طهران قرارات الأمم المتحدة.

وقال ولايتي: "هذا الزعم يظهر أنها تفتقر لمعلومات علمية أساسية وللياقة. فهي مثل رئيسها (ترامب) فهو أيضا يقول أشياء سخيفة لا أساس لها من الصحة. إيران لم تزود اليمن بأي صواريخ".

ورحبت السعودية بتقرير هيلي. وتتهم الرياض منذ فترة طويلة إيران بتهريب صواريخ للحوثيين وتقول إنها اعترضت بعض هذه الصواريخ في الحرب الدائرة في اليمن من أجل إعادة تنصيب الحكومة المعترف بها دوليا.

وتصاعدت التوترات بين إيران وفرنسا في الأشهر القليلة الماضية، بعد أن قال ماكرون إنه يتعين على طهران أن تحد من تدخلها في الشرق الأوسط، مشيرا بالتحديد إلى تدخلها في الحرب الدائرة في سوريا.

وكان ماكرون، على عكس ترامب، قد أكد التزام بلاده باتفاق وقعته إيران في عام 2015 مع قوى عالمية، وقلصت بموجبه برنامجها النووي المثير للجدل مقابل رفع أغلب العقوبات المفروضة عليها.

لكنه انتقد تجارب إيران على الصواريخ الباليستية، ويريد طرح إمكانية فرض عقوبات جديدة عليها بسبب برنامجها الصاروخي الذي تصفه إيران بأنه دفاعي تماما.

وكان ماكرون دعا للتعامل بحزم مع برنامج إيران الباليستي في مقابلة مع صحيفة "الاتحاد" الإماراتية في 8 تشرين الثاني الفائت.

كذلك، أثارت فرنسا غضب إيران الشهر الفائت حين اتهمها وزير خارجيتها جان إيف لودريان بأنها تطمح "للهيمنة" على الشرق الأوسط، واتصل الرئيس الإيراني حسن روحاني بماكرون مبديا استياءه من هذه التصريحات.