النجاح - أعلنت فصائل لبنانية اعتراضها على بيان جامعة الدول العربية بتصنيف حزب الله إرهابيا، وأجمعت الآراء على ضرورة التمسك بالنأي ورفض الانجرار للصراع الإقليمي بين السعودية وإيران.

ووسط الأجواء الملبّدة بالغيوم داخلياً عشية عودة رئيس الحكومة سعد الحريري إلى بيروت بالتوازي مع تصعيد التوتر في المنطقة، يطلّ الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، مساء اليوم كما أعلنت العلاقات الإعلامية في الحزب، في خطاب يتناول فيه تطورات المنطقة والأوضاع الراهنة.

وعلق رئيس مجلس النواب، نبيه بري، على قرار جامعة الدول العربية بالقول: "شكرا وعذرا.. الشكر لله، وعذرا أننا في لبنان قاتلنا إسرائيل".

واعتبر النائب السابق، أميل لحود، أن "الجامعة العربية باتت أشبه بجمعية دفن الموتى، وما عاد يعتمد عليها إلا لتنفيذ الأجندة الأمريكية - الإسرائيلية، وما عاد ينقص إلا أن يضاف مقعد لإسرائيل فيها، وقد بات بعض العرب أقرب إليها من دول عربية أخرى".

وقال في بيان:" لم تجتمع هذه الجامعة إلا لتدين الحزب العربي الذي وقف في وجه إسرائيل وفي وجه الإرهاب، وساهم ويساهم في القضاء على "داعش" الإرهابي الذي يملك بعض من صاغ مقررات الاجتماع بصمات في صناعته".

وشجب الأمين العام لـ"حركة النضال اللبناني العربي" فيصل الداوود، في بيان، ما صدر عن بعض وزراء الخارجية العرب بنعت حزب الله. بالإرهابي، وهو توصيف أمريكي - صهيوني عن حزب أطلق المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي، وحرر لبنان منه، وفق ما نص عليه الدستور اللبناني، ومواثيق الجامعة العربية والأمم المتحدة بحق الشعوب في تقرير مصيرها".

واعتبر "أن مؤتمر وزراء خارجية دول عربية انعقد ضد محور المقاومة، بعد أن صنفت نفسها في المحور الأمريكي - الصهيوني، باعتراف قادة العدو الإسرائيلي، إذ المطلوب رأس المقاومة في لبنان".